عرضت القوات البحرية التركية، الصور الأولى للصاروخ أطمجة المضاد للسفن والذي تم تصنيعه بإمكانات محلية.

وذكرت صحيفة «ملييت» التركية، أن صاروخ أطمجة الذي يتجاوز مداه 200 كلم، تستخدمه حاليا البحرية التركية، ومن المتوقع أن يدخل مرحلة الإنتاج السريع عام 2018.

وأضافت الصحيفة، أن الصاروخ المذكور سيلبي احتياجات الفرقاطة التي من نوع “İ” أيضا، وأنه سيستخدم لأول مرة في الفرقاطة التركية (TCG) التي تعد أحدث فرقاطة في تركيا وأكثرها تجهيزا، ليتم تصنيعه فيما بعد بشكل ينسجم مع الغواصات أيضا.

وبحسب موقع «خبر 7» التركي، فإن صاروخ أطمجة الذي تم تصنيعه من قبل الشركة التركية لصناعة وتجارة الصواريخ (روكيتسان)، سيحل محل أنظمة صواريخ هاربون الأمريكية المستخدمة حاليا لدى البحرية التركية.

وإحدى أهم ميزات الصاروخ المذكور، إمكانية تغيير مسار هدفه حتى بعد إطلاقه، وذلك عبر التحكم به من قبل مركز الإطلاق، على حد وصف «خبر 7».

غواصة وصاروخ ودبابات

وتسعى تركيا لتصميم وإنتاج أسلحة دفاعية متطورة، سعيا لتحقيق درجة عالية من الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية.

ويتوقع أن تدخل «ريس»، أول غواصة تركية محلية الصنع، الخدمة في الأسطول البحري التركي نهاية 2018.

وتواصل الترسانة البحرية التركية بناء غواصاتها المحلية الصنع من نوع «ريس» بدءا من عام 2015، ويعتزم المشروع بناء ست غواصات أخرى حتى عام 2025.

وفي مايو/أيار الماضي، قامت تركيا بتجربة ناجحة لإطلاق صاروخ أرض أرض (بورا) محلي الصنع والذي يبلغ مداه 280 كيلومترا.

وتنوي تركيا مرحلة تصنيع وإنتاج عربة مصفحة، مطلع العام المقبل، عقب إنهاء الاستعدادات أواخر العام الجاري.

وقبل عدة أشهر كشفت شركة «FNSS» التركية للصناعات الدفاعية، عن أول نموذج للدبابة «نمر» متوسطة الوزن.

والدبابة الـ«نمر» التي طورتها شركة «FNSS» بالتعاون مع شركة «PT PINDAD» الإندونيسية، جاهزة للخضوع للاختبارات العسكرية، بعد إتمام كافة الفحوصات والدراسات الخاصة بها.

ويتوقع أن تلعب الدبابة النمر دورا قويا في ساحات الحروب ضد الإرهاب، نظرا لما تتمتع به من القدرة على إطلاق قذائف مباشرة وبدقة عالية، وخيارات ذخيرة كبيرة، إلى جانب تمتعها بتكتيكات استراتيجية فائقة.

كما تسلم الجيش التركي، في أبريل/نيسان الماضي المروحية رقم 20 محلية الصنع.

وتم الكشف لأول مرة، عن المروحية التركية، في يوليو/تموز 2014.

وتتميز الطائرة بأن لديها القدرة على الوصول بسرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، كما أنها تستطيع الطيران، وأداء المهام في شتى الظروف المناخية سواء ليلا أو نهارا.

يذكر أن تركيا عملت خلال السنوات العشر الأخيرة على تطوير العديد من الأسلحة ورفعت اعتمادها على صناعاتها العسكرية المحلية، وبدأت بتصدير أنواع متعددة من السلاح والمعدات العسكرية إلى العديد من دول العالم، وذلك ضمن رؤية الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل للقوات المسلحة التركية بحلول عام 2023.

ودعا «أردوغان» مرارا إلى جعل تركيا من كبار مصدري كل شيء في العتاد الحربي من البنادق إلى الطائرات المقاتلة، وقال «أردوغان» في مؤتمر للصناعات الدفاعية في إسطنبول هذا الشهر «ما دام هناك معتدون في العالم فسيتعين علينا أن نكون جاهزين للدفاع»، مؤكدا أن «هدفنا هو تخليص صناعات الدفاع بالكامل من الاعتماد على الخارج بحلول عام 2023»، مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.

وتنفق أنقره حوالي 18 مليار دولار سنويا على الدفاع وتصنع ما يزيد قليلا على نصف ما تحتاجه من عتاد محليا. وزادت الصادرات الدفاعية بنسبة 18% في العام الماضي لتصل إلى 1.65 مليار دولار وأصبح مشروع تصنيع دبابة وبندقية لجنود المشاة جاهزا تقريبا للانتقال إلى مرحلة الإنتاج على نطاق واسع.

وما يزال هناك مشروعان لإنتاج سفن حربية وطائرة مقاتلة في مراحل التصميم الأولية لكن «أردوغان» يأمل أن يبدأ الإنتاج بحلول عام 2023 ويريد أن يبلغ إجمالي الصادرات الدفاعية آنذاك 25 مليار دولار.

المصدر: الخليج الجديد