ﺃﻋﺮﺑﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺃﺟﺎﻧﺐ ﻣﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻳﻌﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ” ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺨﻴﻢ ” ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ” ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ . ﺇﻧﻪ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ . ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ‏( ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻨﻒ “( ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺤﻈﺮ ﺩﺧﻮﻝ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ .

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﺪﺩﻫﻢ 60 ﺃﻟﻔﺎ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻣﻀﻴﻔﺔ، ” ﻳﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﺟﺪﻭﻯ ﻧﻘﻞ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ .”

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺯﺍﺧﺎﺭﻭﻓﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻲ ” ﺩﺍﻋﺶ ” ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻠﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺮﺑﺎ ﺯﻋﻴﻢ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﻄﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺪﻋﻮ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

المصدر: ﻭﻛﺎﻻت