الجبهة العربية التقدمية
اللجنة التنفيذية
   لا تترك الولايات المتحدة الأميركية مناسبة إلا وتمعن في ممارسة كل أشكال العدوان والكراهية العنصرية ضد الأمة العربية.
   إن إقدامها اليوم على نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني تشكلان خطوة نوعية في العدوان الأميركي على الأمة العربية ما يوازي إعلان حرب.
   لا شك بأن السكوت الرسمي العربي عن السياسة الأميركية ضد أمتنا كان من أبرز الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة تتمادى في عدوانها. ونحن نسأل أولئك الحكام والساسة الذين يتباهون بصداقتهم لأميركا وتحالفهم معها، وهم في الحقيقة مجرد أتباع، أية قيمة لهؤلاء لدى حليفتهم الكبرى وهي توجه لهم هذه الصفعة؟
   إن "الجبهة العربية التقدمية"، وللرد على هذا العدوان الأميركي الخطير، تدعو إلى:
    1-أن تبادر السلطة  الفلسطينية ومنظمة التحرير إلى إعلان رفضها لما يسمى الرعاية الأميركية لعملية "السلام"، واعتبار الولايات المتحدة عدواً لفلسطين، شأنها في هذا شأن دولة الكيان الصهيوني.
    2-إعلان العودة عن سياسة التفاوض مع العدو، واعتبار جميع الالتزامات التي ترتبت على هذه السياسة باطلة. والتأكيد على أن المقاومة هي السبيل الوحيد للتعاطي مع القضية الفلسطينية.
  3-دعوة مجلس الأمن للانعقاد، وإعلان عدم شرعية وبطلان الإجراءات التي تقدم عليها الولايات المتحدة الأميركية بشأن القدس. ذلك لمخالفتها الوقحة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
    4-مبادرة الدول العربية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية.
   5-دعوة القوى والفاعليات السياسية العربية إلى مقاطعة الولايات المتحدة الأميركية، وإدانة كل من يقيم علاقة معها.
   6-دعوة القوى التقدمية العربية وكل أحرار العالم إلى التظاهر تنديداً بهذا القرار العدواني، ودعماً للمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير فلسطين وكل  الأراضي العربية المحتلة.