أعلن الجيش التركي اليوم الثلاثاء، عن مقتل أحد جنوده في هجوم بالصواريخ وقذائف "المورتر" من قبل الأكراد في محافظة إدلب السورية، وسط ارتفاع قتلى الجنود الأتراك والمسلحين المدعومين من أنقرة الى 142، بينهم 22 جندياً تركياً.

وأفاد الجيش التركي في بيان له، أن جنديا قتل وأصيب خمسة آخرون في الهجوم الذي نفذه مسلحون الاثنين، خلال إقامة القوات التركية لموقع مراقبة في إدلب.

ولفت إلى أن القوات التركية ردت على الهجوم دون أن يحدد هوية المسلحين الذين نفذوه، لافتا إلى أن فردا مدنيا في الوحدة التركية أصيب.

ويوم أمس الاثنين سقط أربعة جنود اتراك في ريف عفرين بعد ساعات على اعتراف الجيش التركي بمقتل اثنين من جنوده. وأعلن المرصد السوري المعارض ارتفاع قتلى الجنود الأتراك والمسلحين المدعومين من أنقرة الى 142، بينهم 22 جندياً تركياً، وارتفاع عدد القتلى الأكراد الى 114، اضافة الى 68 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

وفي اليوم السابع عشر للهجوم التركي على شمال سوريا احترقت دبابة جديدة للجيش التركي بعد استهدافها بصاروخ موجه من قبل وحدات الحماية الكردية في محيط بلدة جنديرس جنوبي غربي مدينة عفرين.

وبهذا الصاروخ ايضا دمرت وحدات الحماية الكردية دبابة اخرى، لتعلن مقتل اربع جنود اتراك في ناحية شران بريف عفرين في ريف حلب الجنوبي.

وأكدت المصادر الكردية، ان الجيش التركي قصف بالقذائف الصاروخية منطقة جنديرس في ريف مدينة عفرين، وبلدة راجو شمال غرب المدينة، وقريتي حمام وأنقلة بالمدفعية الثقيلة ما أسفر عن اصابة مدني.

جدير بالذكر أن تركيا أعلنت منذ حوالي أسبوعين شنّ حملة عسكرية على مدينة عفرين شمال سوريا بذريعة القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية فيها، الحملة التي راح ضحيتها ثمانية وستين مدنيا بينهم واحد وعشرين طفلا واثنتا عشر امرأة جراء عمليات القصف المكثف التركي من الطائرات الحربية والمروحية وبالصواريخ والقذائف.

المصدر: الوقت