قام الجيش السوري خلال الأيام الماضية بنشر دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات على الجبهات في منطقتي حلب وإدلب، ويأتي هذا الإجراء وسط حملة تركيا غير الشرعية على مدينة عفرين شمالي سوريا.

وكشف القائد العسكري لقوات التحالف الداعمة للحكومة السورية لرويترز: الجيش السوري يستقدم دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مناطق التماس مع المسلحين في ريفي حلب وإدلب بحيث تغطي المجال الجوي للشمال السوري.

من جانبه أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، الوزير المفوض منذر منذر، رفض بلاده وإدانتها أي استخدام للأسلحة الكيميائية أو أي نوع من أنواع أسلحة الدمار الشامل باعتباره جريمة ضد الإنسانية مبينا أنه أمر مرفوض وغير أخلاقي ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف كان.

وتابع منذر، خلال جلسة لمجلس الأمن يوم الإثنين: إن المستهدف باستخدام هذه الأسلحة هو الشعب السوري الذي ما زال حتى اليوم الضحية الأولى لجرائم الجماعات الإرهابية المسلحة التي لم تتورع حتى عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضده.

وشدّد منذر على أن سوريا حريصة اليوم كما كانت في السابق على معرفة المجرم الحقيقي المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيميائية فيها. بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وكانت وزارة الدفاع الروسية  أعلنت مساء السبت الماضي إسقاط طائرة من نوع "سو- 25"، بصاروخ محمول على الكتف من قبل الجماعات الارهابية في إدلب وقتل جراء هذا الهجوم طيار المقاتلة، لتكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة من قبل المسلحين منذ بدء الجيش الروسي عملياته ضدهم في سوريا

المصدر: الوقت