أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في الحرس الثوري الإيراني العميد "غلام علي رشيد" أنّ إسرائيل تدرك اليوم أكثر من السابق قوة إيران ولن تحاول اختبارها، مشيرا الى أن بلاده عززت العام الماضي قوتها الردعية بوجه التهديدات العسكرية.

وتابع العميد غلام علي رشيد: إنّ إيران عززت العام الماضي قوتها الردعية بوجه التهديدات العسكرية، فضلاً عن هزيمة داعش الارهابي وتعزيز استقرار سوريا والعراق.

ولفت القائد في الحرس الثوري الإيراني إلى أنه يتم العمل على تنحية القضية الفلسطينية من خلال "تحالف عربي عبري غربي".

ويوم الأربعاء الماضي صرّح القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي: إن قدرات الحرس الثوري الدفاعية "وصلت حدّاً تمكنه من ردع أي دولة أو عدوان".

واعتبر سلامي أن "الحرس الثوري الإيراني يتجه اليوم في التقنيات الدفاعية والمتقدمة نحو التقنيات الحديثة في العالم"، مؤكّداً أن العلوم والتقنيات المتعلقة بتطوير الصواريخ وأنظمة القيادة والتحكم بتحسين الجودة ومحركات الدفع و وقود المحركات وانظمة النقل وأجنحة وهياكل الطائرات المسيرة هي ثمرة إبداع الشباب الإيراني".

وعلّق سلامي حينها على تصريحات المسؤولين الغربيين بشأن إمكانية التفاوض حول القدرات الدفاعية الإيرانية، قائلاً: إن قدرتنا الدفاعية لا يمكن إيقافها واحتوائها، مضيفاً أن "احتواء قدرتنا الدفاعية خارج عن قدرة أيّ بلد".