في تصريح صادم له رغم تأزّم علاقات إيران والسعودية، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف: إن بلاده ستكون أول دولة تقف إلى جانب السعودية في حال تعرضها لأي عدوان خارجي.

ظريف وخلال زيارته إلى باكستان، أكد اليوم الثلاثاء أنه لا يوجد أي سبب للعداء بين الرياض وطهران.

وتابع وزير الخارجية الإيراني، إن السعوديين يريدون إقناع العالم أنهم يتعرضون للتهديد من قبل إيران، ويعتقدون أن هذا الأمر يصبّ في مصلحتهم.

تأتي زيارة ظريف إلى إسلام أباد، والتي تستغرق ثلاثة أيام، تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني "خواجه محمد آصف" بهدف التباحث مع المسؤولين الباكستانيين حول التعاون الثاني وتبادل وجهات النظر بشأن أهم القضايا الاقليمية والدولية.

وفي وقت سابق وصف وزير الخارجية الإيراني ما يقع في اليمن بجرائم حرب، محمّلاً السعودية وحلفاءها المسؤولية.

وحينها صرّح ظريف من العاصمة البلغارية بلغراد: إن من أطلق العدوان على اليمن يغرق اليوم في مستنقع لا يستطيع الخروج منه.

وتابع: بعد أيام "ستدخل جرائم البعض في اليمن عامها الرابع"، مشيراً إلى أن هذه الحرب فشلت بعد أن اعتقدوا أنها ستنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة. "والآن أصبح اليمن بمثابة دوامة وبات النظام السعودي عالقاً في هذا المستنقع وأشبه بالغريق الذي يبحث عن قشة للنجاة".

جدير بالذكر أن إيران ومنذ أن بدأت السعودية الحرب على اليمن، طرحت مبادرة سياسية للحل تتضمن وقف الحرب وإدخال المساعدات وإطلاق حوار يمني وتشكيل حكومة وحدة موسعة، كما أن طهران دعت الرياض عدة مرات للحوار من أجل الوصول إلى حل بشأن الخلافات الإقليمية.

المصدر: الوقت