أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الحالي، مناورات عسكرية كبيرة مع مشاة البحرية الأمريكية داخل نموذج لقرية تحوي مساجد ومنازل عربية.

وظهرت على جدران القرية الافتراضیة صورة للمسجد الأقصى وكتابات بالعربية على الجدران ونموذج لمسجد آخر، في تجسيد لقرية أو منطقة عربية.

وانضم جنود الوحدة الاستكشافية السادسة والعشرين بمشاة البحرية الأمريكية إلى وحدات من القوات الخاصة الإسرائيلية للتدريب على تشكيلات المعارك ونشر الطائرات الهليكوبتر والإجلاء الطبي.

وتعدّ هذه المناورات جزءاً من تدريبات مشتركة على الدفاع الجوي تجري كل عامين، وتنظم هذا العام وسط مخاوف إسرائيلية وأمريكية بشأن ترسانة الصواريخ التي يمتلكها حزب الله.

من جانبها نقلت صحيفة معاريف عن الجنرال الأمريكي ماركوس مينس قوله: "لقد جئنا لإسرائيل للتدرب المشترك مع الجيش الإسرائيلي تمهيداً لعمل عسكري مشترك، وإن وقعت حرب ضد إسرائيل، فسوف نكون لجانبها" مضيفاً: " لقد تعلمنا من الجيش الإسرائيلي الكثير عن حرب الأنفاق.

وعززت واشنطن تحت قيادة ترامب دعمها القوي القائم بالفعل للكيان الإسرائيلي وشمل ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة أثارت غضب الكثير من المسلمين والعرب الذين يؤيدون إعلان الفلسطينيين بأحقيتهم بالمدينة.

وبدأ جيش الاحتلال بمشاركة الجيش الأمريكي قبل أيام مناورات عسكرية ضخمة سميت بمناورة "جنيفر كوبرا" تشتمل على محاكاة دخول القوات الأمريكية إلى الكيان الصهيوني والتعاون بين الجانبين في الدفاع الجوي. ووصل 2500 جندي أمريكي وعشرت الآليات العسكرية إلى فلسطين المحتلة للمشاركة في هذه المناورة وانضم إليهم 2000 جندي من قوات الدفاع الجوي التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية