يتواصل مسلسل تقديم الاستقالات في البيت الأبيض، فبعد استقالة غاري كوهن، كبير مستشاري ترامب الاقتصاديين، أعلن البيت الأبيض اليوم استقالة روب جويس، منسق شؤون الأمن السيبراني، الذي قرر العودة للعمل في وكالة الأمن القومي الأمريكي.

وقال مسؤول أمريكي رفيع إن جويس قد استقال برغبته الشخصية، وليس كما يروج له أنه استقال بسبب الضغوط التي يتعرض لها من جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، أو من أي مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية.

وقالت مصادر أخرى إن جويس قدم استقالته بعد الهجوم السيبراني الذي ضـرب العديد من الشبكات للأجهزة الحكومية والشركات في العالم، والذي اتهم المسؤولون الأمريكيون قراصنة روس بتنفيذه بدعم من السلطات الروسية.

في حين ربط آخرون استقالة جويس بإقالة مساعد الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي توم بوسيرت، الذي كان يشرف على أعمال جويس فيما يخص الأمن السيبراني.

يذكر أنه في 22 مارس 2018 عين الرئيس دونالد ترامب جون بولتون، الذي سبق وأن تولى منصب سفير أمريكا في الأمم المتحدة، مستشاراً جديداً للأمن القومي بدلاً من إتش آر مكماستر، ويعرف بولتون بآرائه العصبية واتخاذه مواقف متشددة تجاه كل من يعانده في الرأي..