في أعقاب الهجوم على مطار عسكري في سوريا قبل نحو أسبوع، قال مسؤول كبير في الجيش الاسرائيلي للصحفي توم فريدمان في "نيويورك تايمز" ان إسرائيل هي التي نفذت الهجوم.

وكشف فريدمان، في مقاله أمس، أنه في تناوله للهجوم على مطار الـ T4، والذي نسب لاسرائيل قبل ذلك، أوضح المسؤول الكبير ان "هذه كانت المرة الأولى التي نهاجم فيها أهدافًا إيرانية حية؛ منشآت وأشخاص على حد سواء".

وفيما يتعلق باعتراض الطائرة الإيرانية المسيرة، التي حاولت تنفيذ عملية في إسرائيل بداية فبراير الماضي، أشار المسؤول الكبير إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها إيران تفعل شيئا ضد إسرائيل، وليس بواسطة مبعوث".

بعد نشر المقال، أضيف في موقع الصحيفة إيضاح بان الناطق العسكري الإسرائيلي يختلف مع تصريحات المسؤول الكبير كما اقتبسها فريدمان، وقد شدد الناطق على أن إسرائيل تتمسك بسياستها: عدم التعقيب على التقارير بشأن الهجوم على مطار الـ T4 و"أحداث أخرى".

وقد نشر هذا بالتوازي مع التهديدات التي أطلقتها أمس الخارجية الإيرانية، حيث حذر الناطق بلسان الوزارة بهارم قاسمي بالقول "الكيان الصهيوني سيتلقى ضربة، آجلًا أم عاجلًا، على هجومه على مطار T4 في سوريا"، كما أعرب عن غضبه من الهجوم الثلاثي ضد أهداف لنظام الأسد، ووصفه بـ "العدوان الغبي الذي يشكل جريمة تتعارض والقواعد الدولية".