رغم تواصل العدوان السعودي على الشعب اليمني، خرج عشرات الآلاف من أبناء الشعب اليمني عصر الثلاثاء في مسيرة شعبية حاشدة في ساحة باب اليمن تضامناً مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة تحت شعار "تموت أمريكا وإسرائيل وتحيا القدس".

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية وصدحت حناجرهم بالهتافات المعبرة عن وحدة القضية والمصير والمنددة بالاعتداءات الإسرائيلية والجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني المقاوم والمدافع عن الأرض والمقدسات، مؤكدين على وقوف الشعب اليمني يداً بيد وكتفاً بكتف مع الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان أبناء الشعب اليمني رغم العدوان الجائر الذي يتعرض له اليمن منذ أربعة أعوام من قبل أمريكا وإسرائيل وأعوانهم في المنطقة من مرتزقة الأعراب.

وأكد المشاركون وقوف الشعب اليمني وتمسكه بالقضية المركزية للأمة ورفضه المساس بالمقدسات الإسلامية رغم العدوان وجرائمه بحق الشعب اليمني الذي يعاقب اليوم لمواقفه الداعمة لفلسطين والمقدسات الإسلامية. وحمّل المشاركون في المسيرة الأنظمة العربية المنبطحة ومشيخات الخليج المسؤولية الكاملة فيما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني وتجريف للأرض والمقدسات من قبل العدو الصهيوني ومن خلفه أمريكا.

بدوره دعا رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، خلال مشاركته في المسيرة إلى تشكيل جيش عربي وإسلامي لنصرة الشعب الفلسطيني، وأكد الحوثي أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمة وأن الواجب على الشعوب العربية والإسلامية أن تقف إلى جانب القضية الفلسطينية، وأن تكاتف كل أحرار الأمة العربية والإسلامية سيحفظ حقوق الفلسطينيين، متسائلا لماذا لا نجد عاصفة حزم ولا تحالفاً يقف إلى جانب إخواننا الفلسطينيين؟!! في حين نرى تحالف على الشعب اليمني من أجل "شرعية مزعومة لشخص"؟ ولماذا لا تشارك دول العدوان حركات المقاومة في الدفاع عن قضية القدس العادلة والواضحة؟ .

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أكد اليوم ارتفاع حصيلة شهداء مسيرات العودة الى 108 شهداء فيما أصيب نحو 12 ألفاً آخرين، جراح 300 منهم خطيرة.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون الأول الماضي بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي وجرى يوم الأحد الماضي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة ما فجّر الغضب الكبير.