قامت مجلة "نيويوركر" الأمريكية بعرض تقرير مفصّل كان أشبه بفضيحة تناولت فيه الاتصالات الصهيونية الأخيرة مع دول الخليج وخاصة مع دولة الإمارات وولي عهدها محمد بن زايد الذي التقى نتنياهو في لقاء سري في قبرص.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن "الكيان الإسرائيلي قد أقنع دول الخليج بالعمل المشترك لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، وإنهاء الصفقة النووية التي أبرمها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع إيران".

وأضافت نيويوركر إن "المخابرات الأمريكية " سي أي اية" كانت المنسق لهذه الاتصالات، كما تعلم بمكالمات هاتفية بين مسؤولين كبار في دولة الإمارات ومسؤولين إسرائيليين، بما فيها مكالمة بين مسؤول إماراتي رفيع، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

كما وكشفت الصحيفة أيضاً أن وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون "كانت على علم بأن الإمارات والسعودية كانتا تعملان من وراء الكواليس مع جهاز الموساد الإسرائيلي لمواجهة النفوذ الإيراني".

وكشفت الصحيفة عن مكان الاجتماع الأول الذي كان سريّاً وأجري بين مسؤول إماراتي رفيع وقادة إسرائيليين في جزيرة قبرص، وأضافت الصحيفة إن المسؤول الإماراتي كان ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد الذي التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واتفقا على كيفية مواجهة الاتفاق النووي.

يذكر أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي قد غرّد يوم أمس على تويتر بأن علاقات بلاده مع الدول العربية تتطور بشكل "يفوق الخيال"، معتبراً أن السبب في انعدام السلام ليس عدم وجود دولة فلسطينية.

المصدر: الوقت