أعلنت القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم الأربعاء، استهداف بارجة معادية بصاروخين بحريين قبالة سواحل الحديدة، وتصاعد الدخان منها في ظل محاولات مستمرة لإنقاذ من على متنها.

وقالت وسائل إعلام يمنية أن القوات البحرية والدفاع الساحلي تمكنتا صباح اليوم من تدمير بارجة تابعة للعدوان الأمريكي السعودي وحلفائه بصاروخين بحريين، مشيرة إلى تصاعد أعمدة الدخان منها وفرار إحدى بارجات العدوان باتجاه جزيرة زقر.

وفي سياق متصل أكد مصدر في القوات البحرية اليمنية تراجع بوارج أخرى بعد اشتعال النيران في إحدى البوارج المستهدفة قبالة سواحل الحديدة، لافتاً إلى أن البارجة المستهدفة كانت تحمل قوات تم إعدادها لتنفيذ إنزال في سواحل الحديدة، وأشار المصدر إلى تحليق طائرات المروحية التابعة للعدوان فوق البارجة المستهدفة لتحاول إنقاذ من كان على متنها.

من جانبه قال ناطق الجيش اليمني العميد الركن شرف غالب لقمان حول الاستعدادات الحربية داخل ميناء الحديدة إن "الحديدة مدينة كبيرة وتعدادها يصل إلى 3 ملايين نسمة، ومسألة دخولها معضلة كبيرة للتحالف، سيغرق في وحلها، ولا يمكن للتحالف أن يدخل مكاناً في الحديدة، لأن نتيجة ذلك ستكون في مصلحتنا بكل تأكيد، فنحن أصحاب الأرض".

 وتستعد الإمارات والسعودية وبدعم من واشنطن لإطلاق عملية عسكرية لاحتلال محافظة الحديدة، التي تشكل شريان الحياة الوحيد لملايين اليمنيين.