رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار واشنطن الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان، واصفاً القرار الأمريكي بـ" الشجاع"، كما وصف المجلس بـ"المنظمة المنحازة والمعادية لإسرائيل".

وجاء في بيان صدر عن نتنياهو، اليوم الأربعاء: "تقدّم إسرائيل شكرها للرئيس ترامب والوزير بومبيو والسفيرة نيكي هيلي على قرارهم الشجاع ضد نفاق وأكاذيب ما يسمى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".

وأضاف: "لقد أثبت مجلس حقوق الإنسان، لسنوات طويلة، أنه منظمة منحازة ومعادية لإسرائيل، وأنه خان مهمته المتمثلة في حماية حقوق الإنسان"، وتابع: "بدلاً من التعامل مع الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي، يركز مجلس حقوق الإنسان بشكل يثير الهاجس على إسرائيل، الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط".

وكانت واشنطن أعلنت أمس الثلاثاء، انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجاء القرار الأمريكي على خلفية اتهام إدارة الرئيس، دونالد ترامب، مجلس حقوق الإنسان الأممي، الذي تم إنشاؤه في جنيف عام 2006 ويضم 47 عضواً، بـ"الانحياز المعادي لإسرائيل وشنّ حملة ممنهجة ضدها".

وفي مايو الماضي تبنى مجلس حقوق الإنسان، في جلسة استثنائية بدعم 31 من أصل 47 دولة عضو فيه، قراراً دعا إلى تحقيق دولي في مقتل أكثر من 60 فلسطينياً على يد الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات نظمت على الحدود بين قطاع غزة و"إسرائيل" يوم 14 مايو ردّاً على افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، الذي جرى خلافاً لكل القرارات الدولية حول تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.