اعتبر قائد الثورة الاسلامية السيد على الخامنئي، أن “الهجمات الاجرامية والدموية على ميناء الحديدة غرب اليمن من قبل قوى تحالف العدوان السعودي الاميركي، بانها تكشف عن خبث قوى الهيمنة العالمية”.

وخلال استقباله نواب مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاربعاء، اشار الخامنئي الى “اتضاح خبث قوى الهيمنة الدولية يوما بعد اخر”، مضيفًا إن “رؤية صور الجريمة المرتكبة بحق المهاجرين بفصل آلاف الاطفال عن امهاتهم في اميركا، تجعل الانسان يشعر بالالم الا ان الاميركيين يفصلون الابناء عن الوالدين المهاجرين بمنتهى الخبث”.

واعتبر أن “الهجمات الاجرامية والدموية التي تقوم بها عدد من الدول المالكة للاسلحة المتطورة لاخراج ميناء (الحديدة) من يد الشعب اليمني المظلوم مثالا اخر لنزعة الخبث لدى قوى الهيمنة العالمية واضاف، ان اعداء البشرية هؤلاء يعادون الجمهورية الاسلامية الايرانية لصمود وعدالة شعبها الا ان هذا الشعب سينتصر بفضل الله وحفظ تلاحمه الداخلي على اميركا وسائر الاعداء”.

وصرح بان “اعداء الشعب الايراني مبتزون ومتغطرسون بالمعنى الحقيقي للكلمة ومن الطبيعي ان النظام والشعب والمسؤولين في ايران لا يرضخون لاي مبتز ومتغطرس”.

واشار الى أن “الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الشعب الايراني منذ 40 عاما واضاف، انه ومنذ 40 عاما هنالك جبهة كبيرة من الاعداء نفذت، كما في حرب الاحزاب في صدر الاسلام، اشرس الاعمال العدائية ضد الشعب الايراني بكل ما امكنها من الحرب والحظر والتواطؤ الامني الا ان علوم واقتدار وتقدم وعظمة وحضور ايران على الصعيد الدولي متزايد يوما بعد يوم ولا يمكن مقارنتها مع اليوم الاول للثورة”.

وبشان المعاهدات الدولية قال ان “المعاهدات الدولية يتم اعدادها ابتداء في خلايا الفكر للقوى الكبرى ومن اجل توفير مصالحها ومن ثم تاخذ ظاهرا دوليا بانضمام الحكومات المواكبة او التابعة لها او المرتعبة منها بحيث لو رفضت ذلك دولة ما مثل ايران فانهم سيتهجمون عليها بشدة ويقولون على سبيل المثال ان 150 دولة وافقت عليها فلماذا ترفضونها انتم؟”.

واضاف، من المحتمل ان تكون بعض نصوص هذه المعاهدات جيدة ولكن لا ضرورة، استنادا لهذه النصوص، للانضمام لمعاهدات لا علم لنا بعمق اهدافها او اننا نعلم بان فيها اشكاليات.