نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية يوم أمس الاثنين الكتاب الذي ارسلته نافا بوكر، عضوة الكنيست الإسرائيلي ونائبة رئيس الكنيست، الى رئاسة الفيفا والذي تطلب فيه إلغاء استضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022.

وترى بوكر أن السبب الرئيسي لدعوتها الى ذلك هو أن عدم منح قطر هذه الفرصة سيفسح المجال للسلام العالمي، مما يتطلب منح دول أخرى هذه الفرصة".

وأضافت نائبة رئيس الكنيست أن "قطر ترتبط بعلاقات وثيقة مع المنظمات المسلحة المعادية، وتعتبر من أكثر الدول الداعمة لحركة المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله اللبناني، كما أن قطر دعمت إيران من الناحية المالية، وهي الدولة التي تسعى لإنتاج السلاح النووي لتعريض حياة العديد من دول العالم للخطر، وبجانب ذلك فإن قطر تنتهك حقوق الإنسان لآلاف المهاجرين الذين يعملون فيها ضمن ظروف عمل قاسية".

وتابعت بوكر إن "اتحاد الكرة العالمي الفيفا مؤتمن على جسر الهوة بين الثقافات العالمية والبشر والدول، وهو يسعى بكل ما في جهده لتحقيق السلام العالمي من خلال اللعبة الأشهر في العالم وهي كرة القدم، فكيف تسمح الفيفا بأن تنظم هذه الدورة الرياضية في دولة تحتضن داخلها منظمات معادية مسلحة؟ هل قطر هي النموذج القائم لحماية حقوق الإنسان والسعي للسلام".

وختمت بوكر كتابها بالقول إنني "أرجو من رئاسة الفيفا بأن تلغي استضافة قطر لمونديال 2022، ونقله إلى دول أخرى لا تدعم الإرهاب". على حد زعمها.

يذكر ان العلاقات بين قطر والكيان الإسرائيلي قد انقطعت منذ عام 2009 في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتهم تل ابيب الدوحة بأنها توفر لحماس مأوى آمناً، وتقدم لها دعماً سياسياً، وتنفذ مشاريع اقتصادية في قطاع غزة.