توالت الدعوات الدولية والأممية للتحقيق بالغارة السعودية الإماراتية التي استهدفت الخميس الماضي سوقاً شعبية في منطقة ضحيان بصعدة، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

ففي صباح يوم الجمعة دعت كل من السويد وبوليفيا وهولندا وبيرو وبولندا إلى عقد جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، بشأن غارة التحالف السعودي الإماراتي على صعدة.

وقال جوناثان آلن نائب المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة في رده على سؤال بشأن غارات التحالف: إن بلاده ستدعو إلى إجراء تحقيق دقيق في الغارات.

من جانبها دعت الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل بالحادث، وهو ما رحّب به "أنصار الله". وفي المقابل رد التحالف الذي تقوده السعودية بالقول إن القصف هو عمل عسكريّ مشروع.

وفي السياق أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربة الجوية على الحافلة في صعدة، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل وفوري في الحادث، كما طالب جميع الأطراف باحترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا سيما القواعد الأساسية للتمييز والتناسب والاحتياطات في الهجمات.

كما أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن أسفها حيال الغارة، وأكدت أن معظم الضحايا المدنيين في اليمن قضوا جراء غارات نفذها تحالف السعودية والإمارات، وطالبت في بيان أطراف الصراع باحترام التزاماتهم وفق القانون الدولي الإنساني، معتبرة أن أي هجوم يستهدف المدنيين مباشرة هو جريمة حرب.

وأعلنت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) هنرييتا فور في بيان، اليوم الجمعة، أن الهجوم "المروّع" على الحافلة يعكس "وصول الحرب (اليمنية) الوحشية إلى نقطة بالغة السوء".

يذكر أن غارة للتحالف السعودي الإماراتي استهدفت ظهر الخميس سوقاً شعبية في منطقة ضحيان بصعدة، وأصابت الصواريخ حافلة كان على متنها مدنيون ما أسفر عن مقتل خمسين شخصاً معظمهم من الأطفال وفقاً للصليب الأحمر.