أعلن النظام السعودي تقديم 100 مليون دولار كمساهمة لصالح التحالف الدولي الذي يحتل مناطق واسعة شمال شرقي سوريا بذريعة محاربة تنظيم داعش الارهابي.

وقال النظام السعودي إن "هذا المبلغ هو أكبر مساهمة للمناطق المنتزعة من تنظيم "داعش" في سوريا، وهو استكمال للعهد الذي قدمه وزير الخارجية عادل الجبير في 12 يوليو الماضي في بروكسل".

بدورها رحّبت الخارجية الأمريكية بتعهد الرياض بتقديم 100 مليون دولار للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى أجزاء من سوريا حررت من تنظيم داعش.

وذكرت الخارجية في بيان الخميس، أن "هذه المساهمة المهمة ضرورية لإعادة الاستقرار وجهود التعافي المبكرة في وقت مهم في الحملة".

ولفتت إلى أن الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” تقلصت إلى ألف كيلومتر مربع في سوريا وأن نحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة بعد أن فرّ منها عناصر التنظيم، ودعت الخارجية حلفاء واشنطن للأخذ بموقف الرياض، “والمساهمة في هذا الجهد الذي يساعد في جلب قدر أكبر من الاستقرار والأمن إلى المنطقة”.