أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة البريطانية لندن عن مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية المزمع عقدها في 24 نوفمبر 2018، وتتوقع عدم تجاوز المشاركة 27% و 3% في مناطق اخرى.

وقال نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي بأنَّه: "بعد تجربة مدتها 18 عاما، خلَّفت كمًّا هائلا من التراجعات الكبيرة على كل المستويات؛ فإنَّنا، ومن منطلق واجب المسؤولية الوطنية، ومع إصرار السلطة على انتهاج ذات الأساليب في تكريس الواقع المأزوم وعدم تحقيق أي إصلاحات حقيقية، وتغليق أبواب الحوار؛ ممَّا أدخل البلد في دوامة من الأزمات التي أنهكته؛ نؤكد بأن شعب البحرين لم يجد أمامه من خيار سوى عدم المشاركة واختيار مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية".

وأضاف: "ندعو كل أبناء شعبنا الكرام من مختلف الطبقات والانتماءات إلى تسجيل موقف وطني جامع في رفض المشاركة في الانتخابات والعمل على مقاطعتها وبذلك سنستطيع تحسين وتطوير التجربة بشكل منصف يحفظ حقوق الناس وكراماتهم، وإنَّ المشاركة تعني التسليم لمزيد من التهميش والفساد والخراب الذي يزداد ويتراكم".

وأردف: "ترى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أنَّ رؤية وإرادة غالبية الشعب البحريني تتطلع لتحقيق الشراكة السياسية عبر توافق وطني يحقق آمال وتطلعات جميع المكونات البحرينية في بلوغ الاستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي المستدام، وإنهاء حالة الاحتقان السياسي والأمني في البحرين، بما يساهم في خروج البلاد من أزمتها الدستورية والسياسية من أجل بناء الدولة الديمقراطية التي تجمع كافة أبنائها ومكوناتها معا وفق مبدأ المواطنة المتساوية والهوية الجامعة".

وأوضح الديهي: " إنَّ الخيارات الأمنية التي لجئ إليها النظام منذ 2011 ولازال متمسكاً بها وتشكل خياره الوحيد في التعامل مع شعب البحرين أثبتت فشلها في إلغاء تطلعات البحرينيين نحو الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، بل ساهمت في تعميق الأزمة السياسية والحقوقية وفاقمت من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البحرين.

من جهته قال النائب السابق عن كتلة الوفاق البرلمانية المعارضة علي الأسود: "بعد دراسة واستقراء في كل مواقع ودوائر البحرين نتوقع أن تكون نسبة المشاركة تتراوح ما بين 27 و 32 بالمئة فقط، وستصل في بعض الدوائر إلى 3%، وهي نسب قد تصل لهذا المستوى من خلال دفع وإجبار العسكريين وإلزام عدد من الموظفين وكذلك من خلال توظيف المال الانتخابي والتخويف والترهيب"