ارتكبت طائرات ما يسمى بـ "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية مجزرة جديدة يوم أمس السبت ذهب ضحيتها 19 مدنياً وأصيب أكثر من 30 آخرين بينهم نساء وأطفال في حصيلة غير نهائية لقصف حافلتين كانتا تقلان نازحين بمحافظة الحديدة غربي البلاد.

وفي هذا السياق قال وزير الصحة في حكومة الإنقاذ الوطنية بصنعاء الدكتور طه المتوكل للميادين "نتوقع ارتفاع عدد الشهداء بسبب غياب الأدوية والرعاية الصحية وحصار التحالف السعودي".

وأضاف المتوكل أن "الطواقم الصحية لم تتمكن من نقل الجرحى بسبب القصف المستمر لمقاتلات التحالف السعودي"، مؤكداً أن "هناك نقص حاد في الادوية الضرورية لمعالجة الجرحى".

وختم قائلاً أن "3 ملايين طفل يعانون من نقص في التغذية، نصف مليون منهم مهددون بالموت"، مطالبا المجتمع الدولي "بالتدخل لرفع الحصار عن اليمن والسماح بدخول الادوية".

ميدانياً أكد مصدر عسكري يمني سقوط العشرات من قوات التحالف السعودي خلال إحباط زحفين متزامنين لهم في الناحيتين الجنوبية والغربية لمدينة الدُرَيْهمي، هذا وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل 25 جندياً سعودياً في جبهات الحدود، كما وأعلنت عن وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي أسفل منطقة فَرْضَة نِهْم.

سياسياً أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط على "الجهوزية للسلام العادل والشامل وندعو الفرقاء إلى مصالحة وطنية تصون كرامة واعتبار الجميع".

يذكر ان ما يسمى بـ "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن منذ أكثر من 3 سنوات لم ينجح حتى اللحظة في تحقيق انجاز يذكر على الساحة اليمنية.