يكاد الحديث عن اضطرابات متوقعة داخل الأسرة الحاكمة يشكّل موضع إجماع في تعليقات المصادر الغربية والخليجية على التطورات المتصلة بقضية خاشقجي. يعزّز ذلك أن المؤشرات إلى ما سمّاها المصدر الإماراتي الذي تحدث إلى «الأخبار»، «نزاعات محتملة بين الأمراء»، بدأت تطفو على السطح، مع بروز أصوات لا تطالب فقط بعزل ابن سلمان، بل بتنحّي أبيه أيضاً، وتعيين أحد أنجال الملك المؤسس ـــ يجري التركيز على اسم أحمد بن عبد العزيز ـــ بدلاً منه. وهي دعوات ليست إلا تجلّياً لغضب مكتوم تسبّبت به سياسات ابن سلمان، الذي تعرّض ـــ وفق رجل الأعمال الإماراتي المقرّب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ـــ لمحاولات اغتيال عدة في قصر اليمامة والديوان الملكي، أبرزها حادثة الخزامى (إطلاق نار في حي الخزامى في أيار/ مايو الماضي)، إضافة إلى قيام عنصر من الحرس الملكي بإطلاق النار على ولي العهد من مسدس حربي، قبل أن يتدخّل مرافِقو الأخير ويحولوا دون إصابته. ولفت المصدر إلى أن «هذه الحوادث وغيرها أصابت الأمير محمداً بالاكتئاب، وجعلته لا يثق بأي شخص حتى من أصدقائه وأقربائه، كما أنها دفعته إلى تمضية لياليه في يخته العائم في البحر، أو النوم في وزارة الدفاع خوفاً من المؤامرات ضده».

المصدر: الاخبار