أشاد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، فجر السبت، بالاعتراف السعودي حول مقتل الصحفي "جمال خاشقجي"، داخل قنصلية المملكة بإسطنبول، معتبرا أن هذه خطوة "جيدة وكبيرة وذات مصداقية".

وقال "ترامب"، في مؤتمر صحفي، إن "القيادة السعودية كانت صادقة معنا فيما يتعلق بهذه القضية".

وأكد الرئيس الأمريكي أن "أطرافا ثالثة (لم يسمها) شاركت في التحقيقات السعودية"، معتبرا أن "التفسير السعودي جدير بالثقة".

وأكد "ترامب" أن الولايات المتحدة تحتاج قوة السعودية لتحقيق توازن أمام إيران.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن مقتل "خاشقجي" أمر غير مقبول، مشيرا إلى أنه سيجري اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، بشان التحقيقات الجارية حول القضية.

ولفت "ترامب" إلى أنه لا يفضل اتخاذ خطوات متسرعة بشأن العقوبات، مؤكدا أنه سيعمل مع الكونغرس بشأن ذلك.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه يفضل ألا تتضمن العقوبات إلغاء مبيعات الأسلحة، مشيرا إلى أنه لن يلغي صفقات تبلغ قيمتها 110 مليار دولار.

وقبل قليل، اعترفت السلطات السعودية رسميا بمقتل "خاشقجي" داخل قنصلية المملكة بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لكنها قالت إن الجريمة حدثت خلال مشاجرة، في إيحاء بأنها لم تكن عملا مدبرا.

وقالت النيابة العامة السعودية إن التحقيقات لاتزال مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم 18 شخصا حتى الآن.

وسبق أن نقلت وسائل إعلام عالمية عن مصادر مطلعة إن القيادة السعودية تعتزم إبعاد تهمة قتل "خاشقجي" عن ولي العهد "محمد بن سلمان" عبر تحميل الأمر إلى مسؤولين صغار، وإظهار الجريمة وكأنها حدثت نتيجة شجار غير مرتب له. 

وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قال إن وزير الخارجية "مايك بومبيو" أخبر ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، خلال اجتماعهما الثلاثاء الماضي في الرياض، أن لديه 72 ساعة فقط لإكمال تحقيقه بشأن مقتل "خاشقجي".

محمد عبدالله

المصدر: الخليج الجديد