أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال على مسيرات العودة شرق قطاع غزة.

المسيرات تجدّدت في الجمعة الثالثة والثلاثين وهي تحمل عنوان "المسيرات مستمرّة"، وأكدت الهيئة الوطنية للمسيرات باستمرارها حتى رفع الحصار.

رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار الذي شارك في المسيرات أكد عدم وجود تهدئة مع الاحتلال، فيما تعرّض موكب السفير القطريّ محمد العمادي للرشق بالحجارة.

عضو المكتب السياسيّ للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول قال إن ما جرى مع السفير القطريّ يؤكّد أن ما تقدّمه قطر من مساعدات لغزة لن يكون ثمنه وقف مسيرات العودة.

من جهته قال السفير القطري محمد العمادي خلال لقائه مع الفصائل الفلسطينية في غزة إنه يسعى للتباحث مع الإسرائيليين لاستكمال الملفات الأخرى، "من قبيل توسعة مساحة الصيد وإنشاء مناطق صناعية والكهرباء"، وأضاف "سنبذل جهدنا في ملف المصالحة".

كما أشاد العمادي بدور الفصائل الفلسطينية بمسيرات العودة، مؤكداً مواصلة دعم القضية الفلسطينية.

وأفاد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زياد جرغون بقرار الجبهة مقاطعة اجتماع الفصائل بسفير قطر، وشدد على أن قرار الديمقراطية مقاطعة الاجتماع أتى "بسبب سياسات قطر التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي".

والأسبوع الماضي تظاهر الفلسطينيون قرب سياج غزة الفاصل حيث شارك آلاف المواطنين في الجمعة الثانية والثلاثين من مسيرات العودة تحت عنوان "شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم" وأصيب عدد منهم بالرصاص الحيّ والاختناق.

المصدر: الوقت