كشفت وسائل إعلام عبرية عن التقرير السنوي، الذي تسلمه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اليوم، من مجلس سلامة الطفل، الذي يعرض صورة الأوضاع العامة للأطفال وأبناء الشبيبة في إسرائيل. 

ويتضح من نتائج التقرير، أن عدد الأطفال الذين يعيشون تحت خط الفقر بلغ ثمانمائة وستين ألفا وثمانمائة وخمسة وستين طفلا (860.865). 

 

ومن النتائج يتبين أن نسبة الأطفال الفقراء تبلغ حوالي ثلاثين بالمائة (30%)، وأن طفلا واحدا من بين خمسة أطفال يهود يعيش ضمن دائرة الفقر، وأن كل طفلين من الوسط العربي من أصل ثلاثة أطفال، يواجهان الفقر والفاقة، وتبلغ نسبة الأطفال العرب الفقراء ستين وسبعة اعشار بالمائة (60.7%). 

وفيما يتعلق بالتعليم فالتقرير يشير إلى اتساع الفجوة القائمة في التحصيل التعليمي في الجهازين التعليميين العربي واليهودي. 

 

ويظهر التقرير أن ارتفاعا طرأ خلال الأعوام السبعة الأخيرة على عدد الملفات الجنائية التي تتعلق بارتكاب جرائم جنسية على يد بالغين بحق قاصرين في حين أنه يستدل من النتائج، أنه منذ عام الفين وعشرة 2010، طرأ انخفاض ملحوظ على عدد القاصرين المشتبه فيهم بجرائم الأحداث. 
 

وقال الرئيس ريفلين: إن "نتائج التقرير تشير بصورة واضحة إلى وجود فجوات شاسعة لا يمكن لاحد التسليم بها، موضحا إلى أنه يجب على جميع الجهات المختصة العمل من أجل تحسين وضع الأطفال وأبناء الشبيبة والنهوض بمكانتهم، ولا سيما العمل على سد الفجوات القائمة في الحقل التعليمي بين الأطفال العرب واليهود، مشددا على أهمية مواجهة التحديات المتعلقة بتوفير الحماية للأطفال. 
 

أما المدير العامة للمجلس الوطني لسلامة الطفل المحامية فيريد فايندمان فأكدت أن إسرائيل فشلت هذه المرة أيضا في عملية توفير الحماية للأطفال، موضحة أنه لغاية الآن لم يتم وضع مسألة الاعتناء ورعاية الأطفال لحمايتهم على رأس سلم الأولويات للدولة.
 

وقالت إنه ومع اقتراب انتخابات الكنيست، أطالب جميع الأحزاب التي تطلب ثقة الجمهور بأن تعرض أمام الشعب برامجها وخططها المتعلقة بتحسين ظروف الأطفال، وأن تلتزم هذه الأحزاب بتوفير الحماية لهم خصوصا أن هناك ثلاثمائة وأربعين ألف طفل في إسرائيل يواجهون مخاطر مباشرة.

المصدر: موقع الفجر