كشفت القناة العبرية الثانية أن إيران حصلت على معلومات تم تسريبها من هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إضافة إلى التنصت على هاتف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من خلال هاتفي زوجته وابنه.

وذكرت القناة مساء أمس الاثنين، أن رئيس جهاز “الشاباك”، نداف أرغمان، أبلغ باراك شخصياً أنه تم اختراق هاتفه وحاسوبه، وأن جهات مختصة في الاختراق وصلت إلى هاتفه وحاسوبه وباعت محتوياتهما لإيران.

وأضافت القناة: إنه “لا توجد أي معلومات مسيئة وصلت إلى الإيرانيين، وإن عملية الاختراق لم تكن بسبب إهمال من باراك”.

وفي غضون ذلك، تحدثت تقارير إعلامية عبرية عن أن إيران اخترقت هاتفي سارة نتنياهو، عقيلة رئيس الحكومة ونجله يائير، للتنصت على بنيامين نتنياهو في بيته.

وقالت القناة  انه بعد الكشف عن خرق إيراني لهاتف بيني غانتس رئيس الأركان السابق والمرشح لرئاسة الحكومة في “إسرائيل” ، كشفت “اندبندنت عربية” أن إيران كانت خرقت قبل فترة ليست بالبعيدة هاتفي سارة نتانياهو زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ونجله يائير من أجل التنصت على رئيس الحكومة “الإسرائيلية” في بيته.

وتفيد المصادر أن الخرق كان قبل نحو عدة أشهر وبعد كشفه من قبل “الإسرائيليين” وتم سد الثغرة والتعتيم على الأمر الذي شكل فضيحة مدوية للأمن السايبري “الإسرائيلي”، ولم يعرف بعد ما هي المعلومات التي حصل عليها الإيرانيون من هذا التنصت في حال وكان حصل، واذا كانوا سيعلنون عنه.

وقالت القناة 20 العبرية بان موقع اندبنبت عربية  قالت بان  مصادر إيرانية إن خرق هاتف بيني غانتس تم قبل سنوات وإن طرح الموضوع الآن هو على ما يبدو لشؤون انتخابية “إسرائيلية” داخلية.

  

المصدر: امين خلف الله – غزة برس