أدان الاتحاد البرلماني الدولي، الأربعاء، اعتراف الولايات المتحدة الأمیركية بهضبة الجولان السورية جزءا من اراضي الکیان الإسرائيلي.
 

جاء ذلك في بيان لرئيسة الاتحاد غابرييلا كويفاس، بشأن هضبة الجولان، تم اعتماده من أعضاء الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي، المجتمعة بالعاصمة القطرية الدوحة.

كما ندد الاتحاد البرلماني الدولي، بـ "بسط سلطة أي طرف على أراضي الغير بأعمال عدائية وحربية".

وقالت كويفاس، إن "اعتراف الولايات المتحدة بأن هضبة الجولان إسرائيلية، انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 497".

وأوضحت أن القرار "يدين بشدة أي محاولة يبذلها الكيان الإسرائيلي لفرض قوانينه وسلطته القضائية وإدارته على هضبة الجولان السورية المحتلة، ويعتبر مجلس الأمن هذه المحاولات باطلة ولا مفعول لها دوليا وقانونيا".

وأطلقت كويفاس، "نداء حثيثا" باسم الاتحاد لجميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط، لكي يعزفوا عن "اتخاذ أي تدابير أحادية الطرف من شأنها تأجيج نيران النزاع".

وفي مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس الأمیركي دونالد ترامب، رسميا في البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرسوما اعترف بموجبه بـ "سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة.

واحتلت إسرائيل الجولان السوري عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى "إسرائيل"، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.

وتابعت رئيسة الاتحاد، "نحن كبرلمانيين علينا أن نعقد العزم للعمل من أجل المساهمة بصورة ملموسة في إرساء السلام من خلال الحوار".

كما أكدت رفض الاتحاد استخدام العقوبات السياسية ضد البرلمانيين، كونهم يجسدون إرادة شعوبهم، ويمثلون برلماناتهم الوطنية بشكل شرعي وقانوني.

وشددت كويفاس، على "ضرورة أن تكون الوفود التي تمثل البرلمانات والبلدان في الاتحاد تعددية وشاملة، وأن تتألف من ممثلين عن مختلف التيارات السياسية".

وأضافت أنه لا بد أن "يسمح لجميع البرلمانيين من الدول الأعضاء في الاتحاد بحضور الجمعيات العامة للاتحاد، وسائر المنتديات البرلمانية الدولية، دون أي عراقيل أو عقوبات".

وفي وقت سابق الأربعاء، اختتمت أعمال الدورة الحالية المنعقدة بالدوحة، التي استغرقت خمسة أيام، بمشاركة 2200 شخصية من أكثر من 160 دولة.

وتأسس الاتحاد البرلماني الدولي عام 1889، على يد كل من فريدريك باس (فرنسا)، ووليام راندال كريمر (بريطانيا)، وهي منظمة دولية تجمع برلمانات 178 بلدا.

المصدر: الاناضول