الجدد، وليس أمامها سوى دعم إجراءاته»، مشيراً إلى أن الدعم الاقتصادي المقدم يهدف إلى «تمكين المجلس العسكري بقيادة البرهان»، و«كسب ثقة السودانيين».
لكن مساعي الرياض وأبو ظبي في تصعيد حكم موال لهما في السودان تبدو متعثرة، في ظلّ إصرار قيادة الحراك الشعبي على التظاهر والاعتصام حتى تلبية مطالبها، التي من شأنها إبعاد المجلس العسكري عن الحكم، إذ يطالب منظّمو الاحتجاجات بحل المجلس العسكري الانتقالي، واستبداله بمجلس مدني يضمّ ممثلين للجيش، ما يعني أن الأول لن يكسب رضى الشارع بمجرد تأليف حكومة مدنية، خصوصاً أن كثيراً من قادة الحراك الشعبي و«قوى الحرية والتغيير» يرفضون طبيعة العلاقة التي كانت قائمة أيام البشير مع السعودية والإمارات، ولا سيما المشاركة في حرب اليمن، كحزب «الأمة القومي» و«الحزب الشيوعي السواني»، وهم من المستبعد أن يقبلوا بعلاقات من هذا النوع أو بما يتجاوزها، كما تطمح السعودية والإمارات.

المصدر: الاخبار