واصل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية التنديد بحملة الاعدامات الجماعية في السعودية، واكدت الامم المتحدة غياب المحاكمات النزيهة وسط انتزاع الاعترافات تحت التعذيب، ورأت منظمة العفو الدولية ان هدف الاعدامات الجماعية سحق المعارضة، اما الاتحاد الاوروبي فاعتبر الاعدامات خرقاً خطيراً لحقوق الانسان وتأجيجاً للتوترات الطائفية.

لاقت حملة الاعدام الجماعية التي قامت بها السلطات السعودية بحق 37 شخصا، ردود افعال دولية واممية شاجبة، والامم المتحدة ممثلة بالمفوضة العليا لحقوق الانسان ميشيل باشليه ادانت بشدة هذه الاعدامات، وقالت ايضا، انه من المشين جداً أن ثلاثة على الأقل من الذين أعدموا كانوا قاصرين وقت صدور الحكم بحقهم.

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان الكثير ممن اعدموا ادينوا فقط بناء على اعترافات انتزعت بالاكراه، وهو ما يظهر ان الرياض ليست مهتمة اطلاقا بتحسين سجل البلاد الحقوقي السيئ.

بدورها، نددت منظمة العفو الدولية بعمليات الاعدام، ولفتت الى ان تلك الاجراءات البشعة تؤكد كيفية استخدام السلطات السعودية عقوبة الاعدام لسحق المعارضة في البلاد.

بدوره، اعتبر الاتحاد الاوروبي عمليات الاعدام خرقا خطيرا لحقوق الانسان، وقال ان تلك القرارات قد تؤجج التوترات الطائفية.

ونددت الجمهورية الاسلامية الايرانية بصمت واشنطن على الاعدامات. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف ان الانتماء الى مجموعة بولتون وبن سلمان وبن زايد يعني الافلات من العقاب عن أي جريمة.

كما ندد حزب الله في لبنان أيضاً بالإعدامات الجماعية السعودية، واعتبر أن الولايات المتحدة شريك أساسي للنظام السعودي الوهابي في مسؤوليته عن الجرائم البشعة التي ارتكبها منذ تأسيسه.

واستنكر المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الاحكام السعودية الجائرة، ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الى ضمان حقوق الأقليات التى تواجه الاضطهاد والتمييز الطائفي.

المصدر: العالم