ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر صباح اليوم الثلاثاء، أن وزير الدفاع الأمريكي باتريك شانهان، عرض على مجلس الأمن القومي الأمريكي وامام الرئيس ترامب خطة تتضمن إرسال 120 ألف جندي امريكي إلى الشرق الأوسط في حال تعرضت القوات الأمريكية لهجوم إيراني أو تم تسريع البرنامج النووي الإيراني. 

في المقابل صعد الرئيس ترامب الليلة الماضية، من نبرته وحذر إيران صراحة من مغبة ارتكاب "خطأ خطير".

وتأتي الخطة التي عرضها وزير الدفاع الأمريكي، على خلفية تهديدات أطلقتها إيران بأنها ستنسحب من بعض التزاماتها في الاتفاق النووي المبرم مع مجموعة دول 5+1. 

من ناحيته أصدر مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، تعليماته ببدء تنفيذ البرنامج الذي يهدف الى تأمين القوات الأمريكية في الخليج وليس غزو إيران، لأن عملية الغزو البري تتطلب مزيدا من القوات.

ويرى المراقبون السياسيون في التطورات الأخيرة في منطقة الخليج والتصعيد على المسار الإيراني انعكاسا مباشرا للتأثير القوي الذي يتمتع به بولتون على قرارات بلاده، إذ أن بولتون هو أحد كبار مسؤولي الإدارة الذين يدفعون إلى مواجهة إيران، منذ ادارة الرئيس جورج بوش. 

يذكر ان إرسال الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط يتعارض مع النهج السياسي الذي روج له دونالد ترامب اثناء حملته الانتخابية، التي تعهد خلالها بإعادة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم، فيما يبدو ان ترامب سيكون الرئيس الأمريكي الذي أرسل أكبر عدد من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط.

وتطرق الرئيس ترامب في حديثه للصحفيين أمس في البيت الأبيض للتوتر مع إيران فقال: "سنرى ما سيحدث مع ايران، اذا فعلوا أي شيء فسيكون ذلك خطأ كبيرا". 

وفي ذات السياق أطلعت الإدارة الامريكية قيادة حلف الناتو بشأن التهديدات الأمنية الآتية من جانب إيران، وبشأن ارسال قوات أمريكية، بما في ذلك مقاتلات وحاملة للطائرات، إلى المنطقة خشية تصعيد عسكري محتمل.

المصدر: i24news