آخر الأخبار

مجزرة أمريكية جديدة بريف الرقة.. و«داعش» يستنجد بالمدنيين

آخر تحديث: 07 كانون الثاني , 2017 - 20:36

مجزرة أمريكية جديدة بريف الرقة.. و«داعش» يستنجد بالمدنيين

قالت مصادر محلية لـ "شاهد نيوز" إن عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها التحالف الأمريكي في قريتي "غضبان " و "السويدية كبيرة" الواقعتين إلى الشمال من مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة السورية، ارتفع إلى 20 شهيداً، مشيرة إلى أن عدداً مماثلاً من الجرحى نقلوا إلى مشافي مدينة الطبقة بعضهم في حالة حرجة.

ولفتت مصادرنا في محافظة الرقة إلى أن مقاتلات التحالف الأمريكي شنت خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 28 غارة جوية بشكل عشوائي على القريتين، ما أسفر عن سقوط 12 شهيدا بينهم 5 أطفال في قرية "السويدية كبيرة"، في حين سقط 8 شهداء بينهم امرأتين في قرية "غضبان".

وتقود مجموعات من قوات المارينز الأمريكي عمليات الاستطلاع والرصد في عملية "غضب الفرات" التي أطلقتها ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" في محافظة الرقة بإشراف امريكي، وتعمل قوات التحالف على استهداف هذه الاحداثيات بشكل مباشر تمهيدا لتقدم "قسد" على حساب "داعش" في المنطقة، وكانت ميليشيات "قسد" قد سيطرت يوم أمس على قلعة "جعبر الآثرية" لتكون على بعد مسافة تقل عن 3 كم عن مدينة الطبقة.

من جانب آخر، أكدت مصادر ميدانية كردية خاصة لـ "شاهد نيوز" إن هجوما عنيفا لمجموعات تنظيم داعش على مواقع تحالف ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" في قرية "تل السمن" ، مازال مستمراً منذ فجر اليوم وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، مشيرة إلى أن عدداً كبيرا من القتلى والجرحى من الطرفين سقطوا خلال اشتباكات اليوم.

وقالت مصادرنا إن التنظيم الذي بدأ هجومه في تمام الساعة الخامسة من صباح اليوم السبت، يحاول استعادة السيطرة على البلدة في محاولة منه لتعطيل تقدم "قسد" نحو مدينة الطبقة التي تعد أكبر وأهم مدن محافظة الرقة من الناحية الاقتصادية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن قيادات من تنظيم داعش مع شيوخ عشائر ووجهاء موالين للتنظيم بمدينة الطبقة لإقناعهم بضرورة القتال بصفوف التنظيم مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية و الميلشيات الكردية من المنطقة.

وبرغم إن شيوخ العشائر تعهدوا  لقيادات داعش في الاجتماع الذي عقد في المركز الثقافي في مدينة الطبقة ظهر اليوم، إلا أن مصادر ميدانية رجحت سقوط الطبقة بيد "قسد" بذات السيناريو الذي سقطت فيه مدينة "الشدادي" بيدها خلال شهر آذار الماضي، إذ سيعمد التنظيم إلى إخلاء الطبقة بحجة "تجنيب المدنيين غارات التحالف الأمريكي"، وهي ذات الحجة التي تذرع بها تنظيم داعش وجهاء مدينة "الشدادي" قبل أن يخليها.

يشار إلى أن مدينة الطبقة تشرف على عدد كبير من حقول النفط والغاز أبرزها حقول "الرصافة – الثورة – السويدية"، وبالسيطرة على الطبقة ستكون "قسد" قد وفرت لنفسها مصدر جديد للتمويل الذاتي، إذ تعمل هذه الميليشيات على تهريب النفط إلى أراضي إقليم شمال العراق "كردستان" لتحصل في المقابل على الأسلحة التي تلزمها لقتال داعش بهدف إنشاء "إقليم شبه مستقل" تحت حكم كردي.

المصدر: شاهد نيوز

التعليقات