وفاة الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني إثر أزمة قلبية

آخر تحديث: 08 كانون الثاني , 2017 - 20:00

وفاة الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني إثر أزمة قلبية

 أعلن التلفزيون الإيراني وفاة الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد أبرز الوجوه السياسة في تاريخ إيران ما بعد الثورة. رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس الأسبق توفي عن عمر ناهز 83 عاماً إثر أزمة قلبية استدعت نقله إلى المستشفى لكنه ما لبث أن فارق الحياة. وأعلنت إيران الحداد ثلاثة أيام عقب وفاة رفسنجاني فيما تجمّع المواطنون أمام المستشفى الذي توفي فيه وسط انتشار أمني. 
وأفاد مراسل الميادين بأن شخصيات عديدة وصلت إلى المستشفى في مقدّمها الرئيس الإيراني حسن روحاني. وعنون التلفزيون الإيراني خبر وفاة رفسنجاني بـ"رحيل رجل الظروف الصعبة.. رحيل معين الثورة والإمام والقائد" مستعرضاً محطات حياته قبل وبعد الثورة والمسؤوليات التي عهدت إليه. كما بثت أقوالاً للمرشد السيد علي خامنئي بحقه.
رفسنجاني، أحد الأسماء التي ارتبطت بالثورة وقائدها، من مواليد عام 1934 في رفسنجان بمقاطعة كرمان جنوب شرق إيران. درس العلوم الدينية في قم وتتلمذ على يد روح الله الخميني. كان من أشدّ المعارضين لنظام الشاه الذي اعتقله مرات عدّة قضى في إحداها ثلاث سنوات في السجن بسبب نشاطه السياسي.  
مع سقوط الشاه وانتصار الثورة بقيادة الخميني عيّن رفسنجاني في مجلس الشورى وشارك في تأسيس الحزب الجمهوري الإسلامي. وظلّ لتسع سنوات رئيساً للبرلمان متمتعاً بقاعدة شعبية واسعة ثمّ عيّن قائماً بأعمال قائد القوات المسلحة.
عام 1989 انتخب رفسنجاني رئيساً لإيران بنسبة 95% من الأصوات، ثم فاز بولاية ثانية أبقته في منصبه حتى عام 1997. ورفض مجلس صيانة الدستور عام 2013 ترشحه للانتخابات الرئاسية بسبب تقدّمه في السن، لكنّه دعم الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني. 
وفي شباط/ فبراير 2016 انتخب رفسنجاني عضواً في مجلس الخبراء. وكان يشغل قبل وفاته منصب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الموكلة إليه مهمة حلّ الخلافات بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور. 
وعقب وفاته وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية رفسنجاني بـ"العدو اللدود" لإسرائيل وبأنه كان مسؤولاً عن بناء البرنامج النووي. 

المصدر: الميادين

التعليقات