«وقف إطلاق النار» يشق صفوف المسلحين في إدلب

آخر تحديث: 10 كانون الثاني , 2017 - 13:12

«وقف إطلاق النار» يشق صفوف المسلحين في إدلب

قالت مصادر خاصة لـ "شاهد نيوز" إن الاتفاق الروسي التركي حول وقف إطلاق النار في سورية، تسبب في انقسامات حادة بين صفوف الميليشيات المسلحة التي كانت على وشك الاندماج في تنظيم موحد، موضحة أن ميليشيا "حركة أحرار الشام" التي وقعت على الاتفاق مهددة بانشقاقات جديدة نتيجة الموقف المتشدد لعدد من قيادتها الميالين إلى جبهة النصرة ومن خلفها تنظيم القاعدة.

وبحسب المصادر، فإن "أبو صالح طحان" الذي يشغل حالياً منصب القائد العسكري لميليشيا "جيش الفتح"، والذي يعد واحداً من أبرز قيادات "أحرار الشام"، أبلغ مجلس شورى الأحرار انه لن يعود عن قرار تعليق عضويته في المجلس إذا لم تقم "أحرار الشام" بالتبرؤ من التوقيع على وقف إطلاق النار، والتوجه الفوري إلى إعلان الموافقة على الاندماج مع النصرة في تنظيم واحد بحجة إن الاندماج يخدم "مصلحة الجهاد في الساحة الشامية".

إلى ذلك، أكدت مصادرنا في محافظة إدلب ان تنظيم "فتح الشام" المعروف سابقاً باسم "جبهة النصرة"، سيعمل خلال المرحلة القادمة على تصفية كامل الميليشيات التي تعارض فكرة الاندماج أو تحاول تشكيل ميليشيا موازية للفصيل المرتقب إعلانه من قبل النصرة، لافتة إلى أن زعيم تنظيم "جبهة النصرة" المدعو "أبو محمد الجولاني" كلف كلاً من القيادي في تنظيمه المدعو "أبو ماريا القحطاني" و"أبو صالح طحان" بحمل رسائل مباشرة إلى الميليشيات الصغيرة لإعلان موافقتها على الاندماج أو مواجهة "غضب المجاهدين".

وترفض قيادة النصرة إيقاف الميليشيات المسلحة للقتال على الجبهات الشمالية ضد الجيش السوري، لأنها تعتبر ان هذا القرار جاء لخدمة مصالح النظام التركي، وتشير المصادر المتعددة لـ "

شاهد نيوز" إلى أن تحركات النصرة ضد الميليشيات تأتي بطلب مباشر من الحكومة القطرية التي تريد إسقاط "اتفاق وقف إطلاق النار" والعودة إلى مهاجمة مواقع الجيش السوري في حلب وحماة بهدف إسقاط أي مسار سياسي محتمل إطلاقه في المرحلة الحالية.

يشار إلى أن الحكومة الروسية كان قد أعلنت عبر وزارة خارجيتها ان المبعوث الأممي الخاص إلى سورية "ستيفان دي مستورا" مدعو للمشاركة في "مفاوضات أستانة" على أن يليها عقد لقاء في مدينة "جنيف" السويسرية في الـ 8 من الشهر القادم وبرعاية أممية.

المصدر: شاهد نيوز

التعليقات