آخر الأخبار

القوات الجوية الروسية تنفذ مهمتها الاساسية في سوريا.. وتراجع ملحوظ لعدد خروقات الهدنة!

آخر تحديث: 10 كانون الثاني , 2017 - 23:53

القوات الجوية الروسية تنفذ مهمتها الاساسية في سوريا.. وتراجع ملحوظ لعدد خروقات الهدنة!

تظهر نتائج الرقابة الروسية التركية على الوضع الميداني في سوريا، تراجع عدد الخروقات، بقدر كبير، لنظام وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أواخر العام الماضي. وأعلن المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة بسوريا، الثلاثاء، أن الجانب الروسي رصد خلال الساعات الـ24 الماضية، خرقا واحدا فقط للهدنة، وقع في ريف اللاذقية. أما المراقبون الأتراك في اللجنة الروسية التركية المشتركة المعنية بالرقابة على الهدنة، فرصدوا خلال الفترة نفسها، 13 خرقا، منها 4 خروقات في ريف دمشق، و3 خروقات في ريف حماة، و2 في ريف حلب، و2 في ريف حمص، وكذلك خرقا واحدا في كل من ريفي درعا وإدلب. وأكد المركز أن اللجنة الروسية التركية تحقق في كافة الحوادث التي تم رصدها، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات لمنع تكرارها. وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الروسية التركية رصدت خلال الفترة المماثلة السابقة 31 خرقا لنظام وقف إطلاق النار. بموازاة مراقبة الوضع الميداني، نفذ مركز المصالحة الروسي 6 عمليات إنسانية في حلب، قام خلال بتوزيع 3 أطنان من المساعدات الإنسانية على المدنيين. وكانت الهدنة التي تلعب روسيا وتركيا دور الضامنين لها، قد دخلت حيز التنفيذ، يوم 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي. وانضم إلى نظام وقف إطلاق النار الجيش السوري وتشكيلات للمعارضة السورية المسلحة يتجاوز عدد أفرادها 60 ألف مسلح، ولا تشمل الهدنة تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين.

من جهةٍ اخرى، أعلن الجيش التركي عن مقتل 19 مسلحا من تنظيم “داعش”، في إطار عملية “درع الفرات”. وأكد البيان الصادر عن القوات المسلحة التركية، “مقتل 19 عنصرا من داعش في الغارات الجوية والقصف المدفعي، فضلا عن تدمير 3 سيارات مزودة برشاشات، ومدفع من طراز (1×57) مم، و3 منصات إطلاق قذائف هاون”. وأوضح البيان أن “سلاح المدفعية استهدف 340 موقعا لداعش اليوم، هي مواقع دفاعية وملاجئ للتنظيم شمال سوريا، في حين أن مقاتلات تركية استهدفت 27 موقعا في محيط مدينة الباب وقريتي “بزاعة” و”سفلانية” بالمنطقة، دمرت خلالها ملاجئ وأسلحة للتنظيم.

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف ونظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، على ضرورة الإعداد المثمر والبناء لمفاوضات أستانا حول الأزمة السورية. وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي حزمة من المسائل المرتبطة بتطبيق ما جاء في الوثائق الموقعة بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة. وأضافت الوزارة أنه تم التأكيد على ضرورة التقيد بوقف العمليات العسكرية، مع ضرورة مواصلة مواجهة المجموعات الإرهابية. وبحث الوزيران قضايا أخرى، تخص العلاقات الروسية التركية.

بدورها، ردت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على انتقادات وجهها وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إلى روسيا حول دورها في محاربة تنظيم "داعش". وذكرت زاخاروفا في حسابها على شبكة "فيسبوك"، أن كارتر زعم، في تصريحات له في 8 كانون الثاني، أن مساهمة روسيا في محاربة "داعش" تساوي الصفر عمليا. وفي اليوم التالي، جاءت تصريحات لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ("سي آي ايه") جون برينان، قال فيها: "لو عرفنا آنذاك ما يمكن أن يقوم به داعش، بما في ذلك نمو التنظيم المتسارع في العراق ومن ثم في سوريا، لواصلنا السير في الاتجاه نفسه أم لا؟ على الأرجح، لا. من الصعب أن نقيم الموضوع، لكن لو عرفنا، لكان التاريخ تطور بشكل مختلف". وعلقت زاخاروفا على هذا التباين في مواقف البنتاغون و"سي آي ايه" قائلة: "حسب منطق العسكريين الأمريكيين، تعد روسيا مذنبة لأنها لا تصلح الأخطاء الأمريكية". 

على صعيدٍ متصل، اكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن القوات الجوية الروسية نفذت المهمة الرئيسية التي حددها الرئيس فلاديمير بوتين في سوريا، على الرغم من عدم تلقيها أي دعم من جانب التحالف الدولي. وأوضح وزير الدفاع، قائلا: "نفذنا العام الماضي المهمة الرئيسية التي طرحها أمامنا القائد الأعلى (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)".

المصدر: شاهد نيوز

التعليقات