مسلحو وادي بردى بين تسوية الأوضاع والخروج الى إدلب.. وموسكو: أوباما سيهدم العالم في 9 أيام!

آخر تحديث: 11 كانون الثاني , 2017 - 21:52

مسلحو وادي بردى بين تسوية الأوضاع والخروج الى إدلب.. وموسكو: أوباما سيهدم العالم في 9 أيام!

تتواصل المساعي الدولية لعقد محادثات السلام في ما يخص الأزمة السورية، والمقررة في استانا بكازاخستان تحت رعاية روسيا وتركيا وايران في 23 كانون الثاني الحالي، حسبما أعلن مصدر دبلوماسي روسي اليوم الاربعاء لوكالة الصحافة الفرنسية. وتابع المصدر "في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول احتمال إرجاء اللقاء، وعليه فإن موعد 23 كانون الثاني لا يزال قائمًا". وكانت تركيا حذرت مؤخرًا من أن الانتهاكات المتكررة للهدنة الهشة السارية في سوريا منذ أواخر كانون الأول، يمكن أن تهدد هذه المحادثات بين ممثلي النظام والمعارضة.حسب تعبيرها.

 على صعيدٍ متصل، رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة واشنطن أنه يتوجب أن يأخذ "الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري" مكانه على طاولة مفاوضات البحث عن حل سياسي طويل الأمد في سوريا، ويجب أن يدرج أكراد سوريا في هذه المرحلة، وفق قوله. وأضاف تونر أن بلاده ترى أن الطريق الوحيد لوضع حد للحرب في سوريا هي المساعي التي ترعاها الأمم المتحدة في سبيل إيجاد حل للأزمة في سوريا. كما جدد تأكيده على عدم إمداد الولايات المتحدة وحدات الحماية الكردية بالسلاح.

من جهةٍ اخرى، اتهم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إدارة الرئيس باراك أوباما بخلق تنظيم "داعش"، داعيا للتعاون مع روسيا للقضاء على التنظيم. ونفى ترامب  في أول مؤتمر صحفي عقده بعد انتخابه رئيسا للبلاد، أن تكون روسيا قد حاولت ممارسة ضغوط عليه، منتقدا وسائل الإعلام التي زعمت أن موسكو جمعت معلومات للإضرار به. وأضاف "إذا كانت الاستخبارات الأمريكية متورطة في نشر معلومات مفبركة فذلك محرج لسمعتها"، مؤكدا أنها ستتحمل عواقب تسريبها لمعلومات مختلقة وكاذبة. 

كلام ترامب، جاء بالتزامن مع انتقاد المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بشدة، الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، قائلة إن الرئيس، باراك أوباما، يتخذ في الأيام المتبقية له قرارات مدمرة للعالم. وكتبت زاخاروفا في حسابها على موقع "الفيسبوك" للتواصل الاجتماعي، "أقرأ كل يوم أنباء واردة من واشنطن حول فرض عقوبات جديدة على روسيا، وتوريد منظومات محمولة للدفاع الجوي إلى سفاحين في سوريا – وهي  خطوات عديمة الجدوى تماما، لكنها خطوات ضارة في كل مجالات السياسة الخارجية". وأضافت: "خلق الله العالم خلال 7 أيام، وتبقى لإدارة أوباما فترة أطول بيومين لتدميره". وكانت زاخاروفا قد علقت الثلاثاء على انتقادات وجهها وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، إلى روسيا حول دورها في  محاربة تنظيم "داعش"، قائلة: "حسب منطق العسكريين الأمريكيين، تعد روسيا مذنبة لأنها لا تصلح الأخطاء الأمريكية".

وبالعودة الى الميدان السوري، كشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم في تصريح خاص لـ"سانا" عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع قادة المجموعات المسلحة في وادي بردى من أجل تسوية أوضاع بعض المسلحين وإخراج المتبقي منهم من المنطقة باتجاه ريف إدلب. وقال المحافظ: إن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى ودخول وحدات الجيش العربي السوري إلى المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب نتيجة اعتداءات الإرهابيين. وذكر أن قادة المجموعات المسلحة يعملون على الضغط على المسلحين الغرباء لمغادرة منطقة وادي بردى مشيرًا إلى أنه خلال الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق. ولفت المحافظ إلى أنه تتم حاليا تسوية أوضاع العديد من المسلحين في عدد من قرى وادي بردى ولا سيما في دير قانون ودير مقرن وكفير الزيت بعد أن رفعوا علم الجمهورية العربية السورية في هذه القرى.

من جانبه، اعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف أن الإجراءات المتخفية لسلاح الجو الأميركي والتحالف الدولي في سوريا تسمح بالتهرب من مسؤولية مقتل المدنيين. وقال كوناشينكوف: "طيران سلاح الجو الأميركي والتحالف الدولي خلال عملياته في سوريا يحاول التصرف بشكل متخف. الزملاء الأميركيون لا يحبون التبليغ عن الخطط القتالية لاستخدام طائراتهم وفي حالات نادرة يشيرون فقط إلى التوقيت وإلى المكان، لكن ليس إلى نوع الطائرات ولمن تتبع. وهذا يسمح في حال حدوث "أخطاء" مأساوية بتهرب طائرات التحالف من مسؤولية مقتل المدنيين وتدمير المواقع المدنية".

المصدر: شاهد نيوز

التعليقات