الموصل: القوات العراقية تستعد لتحرير الأحياء الغربية.. 80% من الساحل الأيسر تحت السيطرة!

آخر تحديث: 11 كانون الثاني , 2017 - 21:54

الموصل: القوات العراقية تستعد لتحرير الأحياء الغربية.. 80% من الساحل الأيسر تحت السيطرة!

حققت القوات العراقية خلال الأسبوعين الماضيين تقدما حيث استعادت السيطرة على مناطق جديدة والوصول لأول مرة إلى نهر دجلة، الذي يقع في وسط المدينة ويقسمها إلى شطرين، ومن المنتظر استعادة السيطرة على منطقة جامعة الموصل. في حين لا يزال القسم الغربي من الموصل، حيث توجد المدينة القديمة، تحت سيطرة التنظيم الارهابي بشكل كامل. وفي السياق، اعلنت قوات مكافحة الإرهاب العراقية، السيطرة على أكثر من 80 بالمئة من شرق الموصل شمال البلاد، بعد تحريرها من تنظيم "داعش". وصرح صباح النعمان المتحدث باسم القوات لوكالة "فرانس برس": "يمكننا القول إننا استعدنا 80 إلى 85 %" من الجانب الشرقي للمدينة، علما أن مكافحة الإرهاب تعد من أهم القوات التي تقاتل التنظيم. من جهته، أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" عبد الأمير يارالله، الأربعاء تحرير منطقتي "7 نيسان" و"المالية" شرقي الموصل، وبذلك تقلصت المساحة التي يسيطر عليها التنظيم شرق المدينة إلى بضعة مناطق.

على صعيدٍ متصل، أفادت قناة "الميادين"، باستمرار الإشتباكات عند الأطراف الشمالية لحي الصديق شرق الموصل، بعدما دخلت القوات العراقية من جنوبه، كما حررت القوات حي "77 نيسان" شرق الموصل. وأشارت إلى تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري قبل وصولها إلى هدفها في حي الصديق، مضيفةً أن القوات العراقية صدت طائرات بلا طيار يسيرها "داعش" شرق الموصل. ولفتت القناة إلى أن طيران الجيش العراقي نفذ ضربة جوية على مواقع مسلحي داعش عند منطقة شارع المعهد الفني شرق الموصل.

بدورها، أعلنت القوات العراقية عن تأمين الطريق الرابط بين حيي الصديق والحدباء شرق الموصل، كما خاضت إشتباكات عنيفة مع داعش عند أطراف حي الصديق بعد السيطرة عليه عسكرياً. من جهته، استقدم جهاز مكافحة الإرهاب تعزيزات إلى المحور، فيما استخدم داعش طائرات لإلقاء المتفجرات على خطوط امداد القوات العراقية ويطلق قذائف المورتر  لعرقلة جهاز مكافحة الأرهاب. وقال قائد الشرطة الإتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن داعش أخرج المدنيين من منازلهم واستخدامهم دروعاً بشرية. وفي وقت سابق، سيطرت القوات العراقية عسكرياً على مدخل ساحة  الإستعراض شرق الموصل، وحررت حييّ الضباط والسكر بالكامل. كما سيطرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب على مجمع دوائر اتصالات وبريد نينوى وبناية هيئة الاستثمار ومديرية كهرباء نينوى وبناية الأمن الداخلي في الجانب الأيسر لمدينة الموصل.

من جانبه، اكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الاربعاء ان مدة تحرير الساحل الايسر من الموصل ستكون "اقصر من المتوقع"، فيما اعتبر ان حرص القوات الامنية على الوضع الإنساني خلق بيئة جيدة مع سكان الموصل. وقال الفياض في بيان إن "القوات الأمنية تحقق تقدما كبيراً في الساحل الايسر للموصل"، موضحاً ان "عملية حسم الساحل الايسر ستكون في الأيام المقبلة وبفترة زمنية أقصر مما كان متوقعا نتيجة الانهيارات الكبيرة في صفوف عصابات داعش الإرهابية". واضاف أن "القوات الامنية تخوض قتالا كفوءا ضد هذه التنظيمات”، مشيرا الى أن “تلك القوات حريصة على الوضع الإنساني في معركة الموصل مما خلق بيئة جيدة بينها وبين سكان الموصل".

من جهةٍ اخرى، اكد وزير الدفاع التركي فكري إشيك  أن تطهير مدينة الموصل من تنظيم "داعش" الإرهابي، هو أمر مهم لتركيا بقدر ما هو مهم للعراق، مشيرًا إلى أن وجود الجنود الأتراك في بعشيقة له أهمية كبيرة. وقال إشيك، في تصريحات بمحافظة كيرك قلعة وسط تركيا إن "الوجود العسكري التركي في بعشيقة (بشمال العراق)، للضرورة وليس من قبل التعسف ولن ننسحب من بعشيقة حتى تطهير المنطقة من داعش". وأوضح أن تركيا ستناقش موضوع بعشيقة مع العراق بعد تطهير كافة المنطقة من "داعش". 

أمنيًا، أفاد مصدر أمني الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني بسقوط قتيلين على الأقل وسبعة جرحى بتفجير سيارة مفخخة في حي البياع جنوبي العاصمة العراقية بغداد. وقال المصدر إن السيارة المفخخة كانت مركونة على جانب الطريق في منطقة البياع قبل أن تنفجر، ما تسبب كذلك بإضرار مادية.

المصدر: شاهد نيوز

التعليقات