chahednews.com - شاهد نيوز http://chahednews.com موقع إخباري .. شاهد نيوز شق Semanticالجيش يسعى إلى تثبيت النقاط: معركة المصير مستمرة في دير الزور http://www.chahednews.com/article/78698/rss تتواصل المعارك العنيفة في دير الزور، وسط استماتة تنظيم «داعش» للسيطرة على المطار وإخراج جزء شديد الأهمية من المدينة عن سيطرة الجيش السوري، في مقابل سعي الجيش إلى تثبيت نقاط التماس كمرحلة أولى. وتحظى معركة دير الزور بصفة «المصيرية» بامتياز، سواء في ما يتعلق بمفاعيلها العسكرية، أو ما يرتبط بالمشهد العام للصراع.  في توقيت بالغ التّعقيد، تأتي محاولات تنظيم «داعش» المستميتة لتثبيت واقع جغرافيّ جديد في دير الزور، واقع يتجاوز المدينة بحد ذاتها إلى شرق سوريا فشمالها. ودفعت دير الزور خلال الحرب أثماناً باهظةً، ضريبةً لموقعها الجغرافي، سواء في ما يتعلّق بالشريط الحدودي الطويل الذي يربط ريفها بالعراق، أو ما يتّصل بخريطة السيطرة التي أفرزتها الحرب ووضعتها على تماسٍ مع «عاصمة الخلافة» في الرّقة ومع مساحات مفتوحة من البادية السوريّة الممتدّة حتى حمص غرباً وإلى الحدود الأردنيّة جنوباً، كما مع معاقل التنظيمات الكردية في الحسكةً.   الأهميّة الاستثنائيّة للمحافظة دفعت الجيش السوري إلى التمسّك بمناطق سيطرة فيها على امتداد السنوات الماضية، رغم صعوبة المهمّة، وتعرضت هذه المناطق مرّة إثر مرّة لقضم من قبل تنظيم «داعش»، وصولاً إلى المعارك الرّاهنة التي باتت تهدّد ما بقي منها، ولا سيّما المطار ومقر اللواء 137. وثمّة نقاط كثيرة تستدعي الإشارة إليها في أي مقاربة للمعركة المصيريّة الدّائرة منذ أيّام، يأتي على رأسها التوقيت على مسافة أيّام من انعقاد محادثات آستانة التي تُشكّل (بغضّ النظر عن نتائجها) علامة فارقةً لجهة تقارب اللاعبين الروسي والتركي غير المسبوق، كما على مسافة قصيرة من تسلّم الإدارة الأميركيّة الجديدة مهماتها. وتتشارك معطيات كثيرة في ترجيح كفّة شهري شباط وآذار المقبلين ليشكّلا مفترقاً زمانيّاً مهمّاً في مشهد الحرب السوريّة في خضم تداخل مصالح وأجندات اللاعبين الدوليين والإقليميين، حتى ضمن المعسكر الواحد. ضمن هذا الإطار، تجهد بعض الأطراف في الدفع إلى تشكيل حاملٍ ميدانيّ يضع الجغرافيا السورية بدورها أمام مفترق حاسم. وكعادته، يحضر التنظيم المتطرّف كما حضر في معظم المفاصل الميدانيّة المهمّة في المشهد السوري. ومن المعروف عن «داعش» براعته في استثمار التناقضات التي يزخر بها الملف السوري، وإجادة تسخيرها لخدمة خططه ومصالحه. وتبدو السيطرة على دير الزور أهميّة وجودية للتنظيم في مرحلة يوشك فيها على خسارة تموضعات بالغة الأهميّة في الجوار العراقي، ويستعدّ لمواجهة هجمات جديدة على معقله السوري الأبرز (الرقّة)، يبدو مرجّحاً أنّ العدّ العكسي لها سيبدأ في عهد الإدارة الأميركيّة الجديدة. ويبدو لافتاً في هذا السياق أن هجوم التنظيم في دير الزور قد استُبق بانخفاض زخم معارك «غضب الفرات» التي يفترض أن تشنّها «قوّات سوريا الديموقراطيّة» تحت إشراف «التحالف الدولي» في الريف الشمالي للرقّة، الأمر الذي ينطبق أيضاً على عمليّات «درع الفرات» التركيّة. وينبغي الأخذ في الاعتبار أنّ نجاح التنظيم في الوصول إلى مبتغاه والسيطرة على كامل دير الزور قد يؤثّر تالياً بمسارات المعارك في مناطق أخرى، مثل تدمر والباب، وحتى الحسكة التي ستغدو في حال خسارة دير الزور آخر ملمح في حضور الدولة السوريّة في الشّرق. وتأسيساً على كل ما سبق، يبدو جليّاً أنّ معركة دير الزور الحاليّة ليست معركة أيّام عابرة، بقدر ما هي حلقة في سلسلة يُخطّط لاستمرارها على المدى المنظور. وخلافاً لما تذهب إليه بعض القراءات، يبدو من المستبعد أن تفضي المعارك الراهنة إلى خسارة الجيش السوري كل مناطق سيطرته، كما يُستبعد مقابل ذلك أن تنتهي بعودة خريطة السيطرة إلى ما كانت عليه. وفيما يواصل الجيش السوري سعيه إلى امتصاص الزخم الكبير لهجوم التنظيم المتطرف، و«تثبيت الخسائر» عند حدود معيّنة كمرحلة أولى لاحتواء المخطط، يبرز حرص التنظيم على تنويع وسائل الهجوم ومحاوره والعمل على قضم أكبر مساحة ممكنة قبل الالتفات إلى تثبيت السيطرة والاستعداد لجولة تالية. وتشير المعطيات المتوافرة إلى أنّ خطط التنظيم المتطرف ستسعى خلال الأيّام المقبلة إلى السيطرة في الدرجة الأولى على حيّ هرابش وضرب طوقٍ محكم حول مطار دير الزور، والعمل بالتوازي على الوصول إلى منطقة البانوراما على المحور المقابل (محور اللواء 137). وضمن هذا الإطار، كثّف «داعش» أمس هجماته على طريق بورسعيد، واستهداف نقاط مهمّة مثل الجمارك ومعامل البلوك، نظراً إلى الأهميّة الاستراتيجيّة لهذا الطريق (الأخبار، العدد 3081). في المقابل، يسعى الجيش السوري إلى تحويل المناطق التي تقدّم إليها التنظيم أخيراً إلى نقاط استنزاف مفتوحة مع العمل على تثبيت خطوط التماس وعدم خسارة المزيد من النقاط، تمهيداً لمرحلة لاحقة يفترض أن تشهد العمل على استعادة ما خُسِر. ويتطلّب نجاح مرحلة «تثبيت الخسارة» تكثيفاً إضافيّاً للطلعات الجويّة، سواء على محاور القتال القريبة، أو خطوط «داعش» الخلفيّة التي لم تتوقّف طوال الهجوم عن الزج بموجات متلاحقة من المهاجمين. ويقول مصدر عسكري قيادي لـ«الأخبار» إنّ «الأمور على جبهات دير الزور في نطاق السيطرة، ومعارك مثل هذه لا تُحسم في ساعات كما يظنّ البعض». ويضيف: «كسر زخم الهجوم الأول وعدم الانكفاء الكليّ لعبا دوراً كبيراً في توازن القوات على مختلف المحاور وحِفظ الروح القتاليّة، في مقابل أثرٍ عكسيّ على الإرهابيّين الذين يخسرون في كل ساعة أعداداً أكبر من الساعة التي سبقتها». المصدر أكّد أنّ «أبطال الجيش في دير الزور الذين خبروا إرهابيي داعش طوال السنوات الماضية يعرفون تماماً كيف يديرون المعركة ويخوضونها، والعبرة في الخواتيم».Wed, 18 Jan 2017 01:52:06 +0000ملامح أستانة تبدأ بالظهور: وقف إطلاق النار بضمانة «القبعات الزرق»؟http://www.chahednews.com/article/78697/rss مع بدء العد التنازلي لموعد محادثات أستانة المرتقبة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، بدأت ملامح المحادثات بالظهور بشكل أوضح من ناحية الخطوط العريضة للأطراف التي ستحضر الاجتماع، ومستوى التمثيل المنتظر، رغم الضبابية حول تفاصيل الأجندة التي ستناقش خلاله، وإن كان الأكيد والثابت فيها هو العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وصياغة آلية واضحة لضمانه.   وتعكس التصريحات التي رشحت عن الطرفين السوريين، الحكومي والمعارض، نوعاً من التباين في وجهات النظر حول أهداف الاجتماع؛ ففيما تصرّ الفصائل المعارضة على أنها معنية بالتوصل إلى صيغة لتثبيت وقف إطلاق النار من دون الدخول في أي مفاوضات سياسية، تشير المعطيات من الجانب الحكومي إلى أن دمشق معنية بإقرار اتفاق إطلاق نار من شأنه دفع المسار السياسي، لا أن يكون فرصة لإعادة هيكلة الفصائل المسلحة. ومع ما يبدو أنه خلاف على ما سيلي اتفاق الهدنة، كشفت مصادر ديبلوماسية مطّلعة لـ«الأخبار» أن ما سيجري نقاشه في أستانة يتضمن اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع آلية واضحة تتضمن نشر مراقبين (القبعات الزرق) للإشراف على حسن تنفيذه وتوثيق الانتهاكات في حال حدثت. وتشير المصادر إلى أن هوية المراقبين ستكون نقطة أساسية في آلية ضمان تنفيذ الاتفاق، لوجود اتفاق على أن يكون هؤلاء تابعين لأطراف معنيّة برعاية وضمان الهدنة في حال توقيعها، وتملك آليات للضغط على الأطراف، تمكّنها من معالجة الخروقات بشكل جيد. ويتقاطع ما سبق مع الصيغة التي وقّعتها كلّ من روسيا وتركيا وإيران، والتي تؤكد استعداد البلدان لأن «تكون ضامنة» لأي اتفاق يتوافق عليه الطرفان السوريان، الحكومي والمعارض، كما قد يفسّر ذلك الترحيب الغربي والأوروبي المفاجئ بالمحادثات في أستانة، بعد تعنّت وإصرار على أن مسار الحل والمحادثات الذي تم في جنيف قبلاً هو الوحيد المؤهل لدعمها. ومن اللافت مع اقتراب موعد المحادثات، والكشف عن دعوة الإدارة الأميركية الجديدة إلى حضورها، الموقف الذي خرج من طهران أمس، على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف، إذ أوضح أن بلاده تعارض مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في المحادثات «ولم توجّه دعوة إليها»، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية. وفي المقابل، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن بلاده «تسعى في مباحثات أستانة إلى استمرار المباحثات السورية ــ السورية»، لافتاً إلى أن طهران «مسرورة لوقف إطلاق النار، وتعتبره خطوة إيجابية بين الحكومة السورية وبعض المجموعات وليس كلها، باستثناء (داعش) و(جبهة النصرة)». ورأى أن «الجميع يسعى إلى أن لا تكون الخطوة الأولى في أستانة هي الأخيرة»، مشدداً على أنه «لا يحق لأحد اتخاذ القرار بدلاً من الشعب السوري، وعلينا توفير جوّ مناسب لانتخابات حرة ونزيهة في سوريا». وخلافاً لموقف طهران، أبدت موسكو اهتماماً بالمشاركة الأميركية في المحادثات المرتقبة، إذ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده «تأمل أن تتمكن الإدارة الأميركية الجديدة من قبول هذه الدعوة، وأن يكون لخبرائها تمثيل على أي مستوى مناسب بالنسبة إليهم». وفي السياق، أعلن لافروف، في مؤتمر صحافي، أن «أحد أهداف لقاء أستانة هو تثبيت وقف إطلاق النار»، مضيفاً أنه سيكون فرصة لـ«إشراك قادة للمقاتلين على الأرض في العملية السياسية». وقال إنه يجب عدم «حصر لائحة الحاضرين بالمجموعات التي وقّعت في 29 كانون الاول، بل يجب أن يتمكن الراغبون في الانضمام من القيام بذلك». وأشار إلى أن المبادرة «فتحت الطريق أمام توقيع الحكومة السورية على اتفاقيات مع القادة الميدانيين للجزء الرئيسي من المعارضة المسلحة، وهو ما مكّننا من التقدم خطوة مهمة جداً إلى الأمام»، وذلك رغم أنه قال إن لدى بلاده معلومات تفيد بأن «بعض الدول الغربية التي تشعر بأنها مهمّشة، ستحاول زعزعة هذه الاتفاقات». من ناحية أخرى، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية عن المندوب الدائم لسوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تأكيداً بأنه سيرأس الوفد الحكومي إلى المحادثات، فيما أفادت مصادر سورية مطّلعة بأنه «يتضمن شخصيات عسكرية وقانونية». وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بوردافكين، أن وفد بلاده وجّه دعوة لحضور المباحثات إلى مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وتم اتخاذ قرار بأن يشارك نائبه رمزي عز الدين رمزي، عوضاً عنه. وفي المقابل، أوضح عضو «الائتلاف السوري» المعارض أحمد رمضان، لوكالة «فرانس برس»، أن القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش سيرأس وفد الفصائل المسلحة إلى أستانة، مضيفاً أن الوفد «سيضم قرابة عشرين شخصاً». وقال إن «جدول الأعمال الرئيسي بالنسبة إلينا يتضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وقف التهجير القسري، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة». إلى ذلك، أوضح مصدر في وزارة الخارجية الروسية لوكالة «فرانس برس» أن المحادثات المرتقبة لن تضم وزراء خارجية الدول المشاركة، وقد تستمر أياماً عدة، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.Wed, 18 Jan 2017 01:48:48 +0000إسرائيل تطلق سراح رائد صلاح على مدخل مستوطنةhttp://www.chahednews.com/article/78696/rss بعد تسعة أشهر على اعتقاله بتهمة «التحريض»، أطلقت سلطات العدو الإسرائيلي، أمس، سراح زعيم «الحركة الإسلامية ــ الشق الشمالي»، رائد صلاح، مخفيةً عمّن حضر لاستقباله حقيقة مكان وجوده وذلك بعدما أفرجت عنه قبل الوقت المحدد، وأمرته بأن يستقل حافلة من دون مرافق ويتوجه بها وحيداً إلى مسقط رأسه.   وقضى صلاح الأشهر التسعة في زنزانة انفرادية، وفي ظل ظروف قاسية عقاباً له على ما وصف بأنه «تحريض» في قضية عرفت باسم «خطبة مسجد وادي الجوز»، كما أصدر وزير الداخلية الإسرائيلي، أريه درعي، أول من أمس، أمراً بمنع صلاح من السفر إلى الخارج لمدة ستة أشهر. في وقت الإفراج، حضر العشرات من أهالي ومناصري الرجل الملقب بـ«شيخ الأقصى» إلى سجن نفحة الصحراوي لاستقباله، لكنهم تلقوا تصريحاً مقتضباً من إدارة السجون يفيد بأنه «أطلق سراح الشيخ وهو حالياً خارج أسوار السجن»، من دون إعلان صريح حول مكانه الحقيقي. من الفور، توزع المناصرون على أكثر من سجن للبحث عنه، وسط حالة من الخوف على حياته، ليكتشفوا لاحقاً أن إدارة السجن أوصلته إلى مستوطنة «كريات ملاخي» وأمرته بأن يستقل حافلة عامة يركبها إسرائيليون، ثم يتوجه وحده إلى مسقط رأسه في مدينة أم الفحم. صلاح، الطاعن في السن، استقل حافلة من هناك وتوجه إلى مدينة يافا متنقلاً من دون هاتف، حتى صادفه شاب فلسطيني، فالتقط الأخير صورة معه ونشرها على صفحته في موقع «فايسبوك»، وهكذا عرف أهله ومناصروه مكانه، قبل أن يصل أخيراً إلى مسجد حسن بيك في مدينة يافا المحتلة. وقال صلاح، فور وصوله إلى المسجد، إن «قرار إطلاق سراحي بهذه الطريقة هو قرار غبي وغير مسؤول... بعد صلاة الفجر مباشرة، أطلقوا سراحي وأنزلوني في كريات ملاخي، وقالوا لي: الآن تستطيع العودة إلى البيت، فقلت لهم أنتم من تتحملون المسؤولية عن سلامتي وحياتي». أمّا نائب زعيم الحركة، كمال الخطيب، فقال إن «الحكومة الإسرائيلية عامة تتصرف كعصابة، وليس كحكومة أجهزة ومؤسسات». ورأى الخطيب، الذي يترأس أيضاً «لجنة الحريات»، أن «تصرف إدارة السجن عنصري وغير مسؤول»، لأن النقطة التي استقل منها الحافلة هي «منطقة يهودية، والشيخ شخصية معروفة للجميع، وكان يمكن أن يعتدي عليه متطرفون يهود ويتعرض للأذى». في سياق ثانٍ، عادت قضية النائب عن «القائمة العربية المشتركة» في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس، المتهم بـ«إدخال هواتف ورسائل إلى أسرى فلسطينيين في سجن كتسعوت»، لتحتل عناوين الصحف الإسرائيلية. وفي سابقة وُصفت بـ«الخطيرة»، تسلم رئيس الكنيست، يولي إدلشطاين، تواقيع 72 عضواً، يمثلون العدد المطلوب للبدء في إجراءات إقصاء غطاس من منصبه، إذ يتطلب إقصاء نائب من الكنيست توافر 70 توقيعاً على الأقل. وقال إدلشطاين «هذه المرة الأولى التي يُقصى فيها نائب من الكنيست»، آملاً «أن تكون الأولى والأخيرة». أمّا «المشتركة»، التي تضم أربعة أحزاب عربية تمثل غالبية الناخبين من فلسطينيي الـ48، فدعت أعضاء الكنيست إلى «الاعتراض على تطبيق قانون الإقصاء غير الديموقراطي، الذي يدوس على أسس برلمانية وعلى مبدأ الفصل بين السلطات». وأضافت في بيان أمس، أن «كتل المعارضة في الحكومة عارضت قانون الإقصاء الذي يمنح للنواب إمكانية إبعاد زملاء لهم في الكنيست، بصورة غير عادلة، وتحويله إلى منظومة قضائية انتقامية تفرض العقوبات... تأييد قسم من أعضاء المعارضة لاقتراح تفعيل القانون ضد غطاس يتنافى مع جوهر مواقف المعارضة، التي تجلت سابقاً خلال النقاشات حول القانون».Wed, 18 Jan 2017 01:35:31 +0000جواسيس إسرائيلية صغيرة في بيوت المحرَّرينhttp://www.chahednews.com/article/78695/rss يواصل العدو الإسرائيلي ابتكار أساليب كثيرة للحؤول دون وقوع عمليات فدائية شعبية ــ فردية، بات يقرّ بأنه لا يمتلك إنذاراً مسبقاً عنها، ومن ذلك استغلاله اقتحام البيوت وتفتيشها لزرع كاميرات صغيرة جداً بغرض التجسس على من يشكّ فيهم، خاصة الأسرى المحررين. رام الله | عكست حادثة اكتشاف أسرى فلسطينيين محررين كاميرات تجسس زرعها جنود العدو الإسرائيلي داخل بيوتهم في بيت لحم أبعاداً خطيرة للاقتحامات المتكررة، ومنها ما استهدف منزلي الأسيرين المحررين طارق وصبري جبريل، في إطار حملة اعتقالات طاولت بلدة تقوع شرق بيت لحم قبل أيام.   زرع الجنود ثلاث كاميرات صغيرة خلال تفتيش البيتين بصورة دقيقة على الباب الرئيسي لكل منهما، وذلك بعدما كانوا قد جمعوا سكان المنزليْن في غرفة واحدة. لم يشك أي من أصحاب البيت في احتمالية تركيب كاميرات، لأن العدو غطّى على ذلك بعملية الاقتحام والتفتيش التي تبدو طبيعية ويتعرض لها عشرات الفلسطينيين يومياً، لكن المصادفة لعبت دورها في اكتشاف هذه الكاميرات الصغيرة الحجم بعد عدة أيام من تركيبها. وزرع كاميرات المراقبة داخل المنازل هي سابقة خطيرة، فالفلسطينيون اعتادوا رؤية كاميرات المراقبة تعجّ بالمفترقات الرئيسية بين المدن والقرى وعلى الحواجز وقرب المستوطنات، وكذلك على الشوارع المختلطة بين الفلسطينيين والمستوطنين ومحطات تعبئة الوقود الاسرائيلية، وليس أخيراً إطلاق مناطيد تجسس في السماء. ويرى الفلسطينيون أن هذا التصرف وصل إلى قمة انتهاك الخصوصية، رغم تعدد وسائل التجسس واختراق الهواتف والحواسيب، ويتعدى على حرمة المنزل وقاطنيه، لكن ذلك ــ وفق رأيهم ــ مرتبط بتخوفات إسرائيلية متزايدة مع تصاعد موجة العمليات، وبعبارة أخرى، إن الكاميرات والعمليات تتسمان بعلاقة طردية. تاريخ الاحتلال مع الكاميرات حافلٌ، وتختلف لديه أنواع الكاميرات التجسسية وأغراضها وأحجامها، فمنها ما قد يكون مكشوفاً وظاهراً للعيان مثل المنصوبة قرب المناطق الساخنة كالحواجز والمستوطنات. أما الأخطر، فهي المموهة، وتدخل حادثة تقوع ضمن نطاقها، وهي تركّب سراً، وتكون صغيرة الحجم، بل لا تتجاوز حجم حبة الفول. بجانب ذلك، ثمة كاميرات مموهة، كالتي تأخذ لون الأشجار أو الصخور، ومهمتها مراقبة أي مقاومين قد ينفذون عمليات انطلاقاً من مناطق حرجية. وتقول مصادر أمنية إن هذا النوع يعتمد على تخزين طاقة الشمس والإرسال من بعد، فلا حاجة للأسلاك التي قد تؤدي إلى انكشافها. وأبرز الحوادث التي كشفت فيها كاميرا من هذا النوع، كانت قرب قرية بدرس، غرب رام الله، حيث زرع العدو كاميرات صغيرة داخل صخور قرب جدار الفصل منتصف عام 2014. على صعيد كاميرات المراقبة في السجون، يقول الأسير المحرر يونس الحروب، لـ«الأخبار»، إن العامين الماضيين سجلا حادثتين لزرع الكاميرات داخل غرف الأسرى: الأولى في سجن «ريمون»، والثانية في سجن النقب ــ قسم «25»، حيث عثر الأسرى على ثلاث كاميرات تجسس وعدة أجهزة تنصت وضعتها إدارة السجون بشكل لا يثير الريبة، داخل عدة غرف خاصة بالأسرى وفي «الكانتين» التي يشترون منها موادهم الغذائية. أما عن الكاميرات بين الأقسام وساحات السجون، فهي موجودة منذ سنين طويلة. ووفقاً للحروب، فإن قوات مصلحة السجون عندما تريد وضع كاميرات، تفتعل أزمة لإفراغ قسمٍ كامل لعدة أيام، ثم تزرع كاميرات المراقبة، مستدركاً: «غالباً ما يكتشف الأسرى هذه الكاميرات إذا كانت في غرفهم... هي تمثل للأسير قيداً إضافياً فوق قيده، وتخلق وضعاً نفسياً مزعجاً له». رغم ما سبق، فإن انتهاك الاحتلال الخصوصية ليس جديداً، ففي نهاية العام الماضي، رُكّبت كاميرات مراقبة بتقنية عالية في منطقة سلوان في القدس، وارتفعت الكاميرات خمسة أمتار، الأمر الذي أدّى إلى كشف منازل الفلسطينيين في الأحياء المقدسية. ولا يقتصر خطر كاميرات التجسس وأجهزة التنصت، كالتي في تقوع (بيت لحم)، على انتهاك خصوصية المنازل والحصول على معلوماتٍ مباشرة، بل يمتد إلى احتمالية استغلال ما تصوره لابتزاز أصحاب البيت، فيخضعون للمساومة على التعاون الأمني مقابل التستر على المعلومات. ووفق موقع "المجد" الأمني المقرب من حركة "حماس", يقدّم خبراء أمنيون طريقتين للتحقق من وجود كاميرات داخل المنازل، الأولى عبر تطبيق «Glint finder» الذي يتوافر في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام «الأندرويد»، إذ يشغّل التطبيق الفلاش مع إطفاء إنارة المنزل، فتنطلق إشعاعات وومضات في أرجاء المكان، وعند اصطدام هذه الومضات بعدسة كاميرا التجسس، فإنها تظهر كجسم لامع منعكس. والطريقة الثانية عبر فتح المذياع «الراديو» على موجة Fm ذات تردد 91.33، ثم أخذ جولة بالراديو في غرف لمنزل، وعندما يزداد التشويش في المذياع، فهذا يدل على وجود جهاز فيديو. قانوناً، لا يوجد نص قانوني ينظم عمل كاميرات المراقبة على صعيد الضفة المحتلة، رغم انطلاق حملات سابقة تدعو إلى تكسيرها وإتلاف تسجيلاتها في حال وقوع عملية بالقرب من محلات يملكها فلسطينيون، حتى لا يستفيد العدو منها في معرفة المنفذين. جرادات يعلن إضراباً عن الطعام... والقيق يواصل   أعلن الأسير الفلسطيني المعزول في السجون الإسرائيلية أنس جرادات، إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على سياسة العزل الانفرادي التى يتعرض لها، وللمطالبة بعرضه على المستشفى لمعرفة المرض الذى يعاني بسببه. وأعلنت «الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي» الاستنفار بين «جميع مجاهديها في سجون الاحتلال... بعد الإعلان المباشر والصريح من إدارة السجون على لسان مدير سجن عسقلان نيتها اغتيال جرادات». وفي وقت لاحق، نقلت مصادر فلسطينية أن إدارة سجن النقب وعدت بالرد في موضوع مرض جرادات وعزله الخميس المقبل. في السياق نفسه، يواصل الأسير الصحفي محمد القيق (35 عاماً) من مدينة رام الله معركة الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، احتجاجاً على إعادة اعتقاله، علماً بأنه أمضى عدة أعوام في اعتقالات سابقة، وأفرج عنه في 21 مايو الماضي بعد إضرابه لمدة 94 يوماً متواصلة، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.Wed, 18 Jan 2017 00:58:30 +0000مصر | تيران وصنافير... الصمت السعودي مستمرhttp://www.chahednews.com/article/78694/rss التزمت الحكومة السعودية الصمت، حتى الآن، تجاه الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية العليا في مصر ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، وتثبيت ملكية مصر لجزيرتي تيران وصنافير.   واكتفت المصادر الديبلوماسية السعودية، وفق ما أوردت فضائيات خليجية، بموقف موحد أشارت فيه إلى أن الرياض تنتظر توضيحاً رسمياً من القاهرة بشأن مصير الاتفاقية الحدودية التي جرى التوقيع عليها في نيسان عام 2016، غداة الزيارة التي قام بها الملك سلمان لمصر. الموقف شبه الرسمي الوحيد الصادر عن السعودية جاء على لسان «رئيس مركز الدراسات في جدة»، عضو مجلس الشورى السعودي السابق أنور عشقي، الذي أكد في تصريحات لقناة «روسيا اليوم» أن «المملكة العربية السعودية لن تلجأ إلى القضاء الدولي والمحكمة الدولية بأي أمور تتعلق بالأصدقاء، إلا إذا تعثّر الأمر كثيراً»، مشيراً إلى أن «المملكة تلتزم الصمت في تلك القضية»، وأنها تعتبر الحكم القضائي الصادر أول من أمس «قضية داخلية مصرية... والسعودية لا تحب أن تتدخل في الأمور الداخلية». وأوضح أن «الأمور لم تتعقد بالنسبة لمصر والسعودية، فالأمر معقد بين الحكومة المصرية وبعض الجهات القضائية». ورغم حالة الجدل المسيطرة على الداخل المصري، إلا أن الصحف السعودية، التي صدرت يوم أمس، تجاهلت الحكم القضائي المصري. ولم تتطرق صحيفة «الرياض» إلى موضوع تيران وصنافير، ولم تشر إلى قرار المحكمة الإدارية العليا من أي زاوية، بل تجاهلته وكأنه لم يصدر. ولم تنشر عن مصر سوى خبر عن العملية الإرهابية التي وقعت مساء أول من أمس، واستهدفت كمين النقب في محافظة الوادي الجديد، ما أدى إلى استشهاد ثمانية من رجال الأمن وإصابة أربعة آخرين. بدورها، لم تورد صحيفة «الوطن» السعودية أي خبر عن الحكم القضائي في عددها الصادر أمس، واهتمت فقط بتغطية أخبار المنتخب الوطني المصري لكرة القدم، الذي يبدأ أولى مبارياته في بطولة كأس أمم أفريقيا 2017. أما صحيفة «الجزيرة» فلم تنشر أي أخبار مهمة عن مصر، ما عدا البيان الذي أصدره السفير السعودي في القاهرة بخصوص قضية تجارة الأعضاء البشرية التي ضبطت في مصر بداية الشهر الماضي، وكان من بين المتهمين فيها جنسيات مختلفة، بينهم شخصان سعوديان. صحيفة «عكاظ» كانت الصحيفة السعودية الوحيدة التي تناولت مسألة تيران وصنافير، لكنها اتخذت موقفاً يحاول التقليل من أهمية الحكم القضائي، واستعانت بخبراء قانونين مصريين قالوا إن الحكم ليس نهاية المطاف، وإن هناك جولات أخرى.Wed, 18 Jan 2017 00:51:44 +0000العراق | عمليات الموصل تنتقل إلى غرب دجلةhttp://www.chahednews.com/article/78693/rss دأت القوات العراقية في مدينة الموصل بنقل عملياتها إلى غرب نهر دجلة الذي يقسّم المدينة، في وقت دعا فيه حيدر العبادي دول التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية إلى المشاركة في «إعادة الاستقرار وإعمار المدن المحررة من داعش»   أصابت قيادة «العمليات المشتركة» في تقديرها، الأسبوع الماضي، بإمكانية السيطرة على المقطع الشرقي لمدينة الموصل في غضون أسبوعين، كحدٍّ أقصى، إذ أكدت «العمليات» أمس، أن أحياء الرشيدية والعربي وميسان والغابات تفصل القوات العراقية عن إعلان «تحرير كامل المقطع الشرقي للمدينة»، الواقع شرق نهر دجلة، وفق المتحدث باسمها العميد يحيى رسول.   وشرح رسول أن «القوات استعادت 61 حيّاً في المقطع الشرقي من أصل 65»، فيما بسطت سيطرتها أمس، على منطقتي النعمانية والعطشانة، إثر مواجهات عنيفة ضد مسلحي تنظيم «داعش»، كما أعلنت سيطرتها على حي المهندسين. عملياً، سيمنح الإنجاز، الذي جاء متأخراً (بعد ثلاثة أشهر تقريباً من انطلاق عمليات «قادمون يا نينوى»)، وقتاً للقوات المهاجمة لإعادة ترتيب صفوفها، ولوضع القيادة العسكرية لمساتها الأخيرة على خطّة الهجوم على المقطع الغربي للموصل. كذلك، ستكون المرحلة التالية موازية للمرحلة السادسة من عمليات غربي الموصل، بإعادة الزخم إلى محيط تلعفر ومحيطها، خصوصاً مع نيّة قيادة «الحشد الشعبي» تطويق الأخيرة والدخول إليها. وكان لافتاً ما أكّده الأمين العام لـ«منظمة بدر» هادي العامري أمس، حينما قال إن «عملية تحرير قضاء الحويجة (في محافظة كركوك) ستنطلق بعد عمليات الموصل مباشرة»، مرجعاً السبب إلى صعوبة ترك الموصل والعودة إلى الحويجة، وتقسيم الجهد بينهما. في وقت متزامن، تحدث رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن «الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية المشتركة في معركة تحرير مدينة الموصل»، مؤكّداً أن «عمليات التحرير بدأت تتحول إلى المقطع الغربي من المدينة». وفي موقف لافت، دعا العبادي أمس، دول «التحالف الإسلامي» الذي تقوده السعودية، إلى المشاركة في «إعادة الاستقرار وإعمار المدن المحررة من داعش»، داعياً تلك الدول إلى «دعم العراق وفقاً لهذا التصور، الذي يعزّز العلاقات بين الدول ويسهم مع العراق في مواجهة الإرهاب». في سياق آخر، أعلن العبادي قرار مجلس الوزراء تأجيل انتخابات مجلس المحافظات إلى السادس عشر من أيلول المقبل. وارتبط قرار تأجيل الانتخابات من شهر نيسان إلى أيلول بانتهاء معركة الموصل، إذ تقّدر بغداد أن استعادة المدينة ستكون بحلول أيّار المقبل. وكان مجلس الوزراء قد صوّت في كانون الأول الماضي على مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية بعد إجراء تعديلات عليه، في وقتٍ انقسمت فيه القوى السياسية بين مطالب بتأجيلها وبدمجها مع الانتخابات النيابية المقررة في العام المقبل، وبين من دعا إلى تنظيمها في وقتها المحدّد.Wed, 18 Jan 2017 00:48:01 +0000حليف ميركل ومستشار برلسكوني السابق ...رئيساً جديداً للبرلمان الأوروبي http://www.chahednews.com/article/78692/rss فاز الإيطالي أنطونيو تاجاني (63 عاماً) برئاسة البرلمان الأوروبي، مدفوعاً بتحالف جديد بين مجموعته البرلمانية، «حزب الشعب الأوروبي» اليميني الوسطي والليبراليين، وكذلك بدعم نواب مجموعة «الأوروبيون المحافظون والإصلاحيون»، ليخلف بذلك الاشتراكي الألماني، مارتن شولتز، بعد ولاية دامت عامين ونصف عام. لكن انتخاب تاجاني أثار بعض البلبلة والاستياء، إذ إنه جاء بعد انسحاب مرشح الليبراليين، غي فيرهوفشتات، وذلك للدفع نحو فوز الإيطالي نتيجة لاتفاق بين المجموعتين.   وقد عمل تاجاني، وهو ضابط سابق في سلاح الجو الإيطالي، في بروكسل لوقت طويل، حيث انتخب في البرلمان الأوروبي منذ 14 عاماً، ومفوضاً منذ عام 2008، فيما كان مستشاراً لرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، سيليفيو برلسكوني. وأثار الاتفاق بين الليبراليين و«حزب الشعب الأوروبي»، الذي وضع تاجاني على رأس البرلمان، استياء «التحالف التقدمي الديموقراطي الاشتراكي» لأنه أبعد مرشحهم، جياني بيتيلا، وأنهى تحالفاً طويل الأمد مع «حزب الشعب الأوروبي»، أكبر مجموعة برلمانية. ويقول «الشعب الأوروبي» الذي يضم بين أعضائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنه جرى التوصل إلى اتفاق في إطار «ائتلاف كبير» يوجب تولي أحد أعضائه هذا المنصب، خاصة أن اشتراكياً، هو شولتز، تولاه خلال المدة الأخيرة. وسبق لتاجاني أن علّق على كسر هذا التحالف في مقابلة الشهر الماضي، قائلا إنه «لا يوجد انهيار للتحالف. لدينا اتفاق واضح حول تشارك السلطة». وأضاف أن «حزب الشعب الأوروبي دعم مارتن شولتز للرئاسة في الجزء الأول من الولاية، وعلى الاشتراكيين الآن أن يدعموا حزب الشعب للجزء الثاني منها. وإن لم يفعلوا، فهم يكسرون الحلف من جانب واحد». ويشار إلى أن «حزب الشعب الأوروبي» و«التحالف التقدمي الديموقراطي الاشتراكي» يتناوبان على زعامة البرلمان، وذلك من أجل الحد من نفوذ المجموعات «المشككة بأوروبا». إلا أن بيتيلا يقول إنه لن يقبل باحتكار «حزب الشعب الأوروبي» للمناصب العليا في الاتحاد الأوروبي، خاصة أن عضو الحزب، جان كلود يونكر، يتولى رئاسة المفوضية الأوروبية، بينما يتولى دونالد توسك رئاسة المجلس الأوروبي. وبالتالي، فإن فوز تاجاني قد يطلق دعوات إلى إعادة ترتيب الوظائف العليا، ما يزيد من عدم الاستقرار في الاتحاد الذي يعاني من الأزمات. ويغير فوز تاجاني ميزان القوى داخل البرلمان الأوروبي، إذ وفق مجلة «بوليتيكو»، فهو يهمش «التحالف التقدمي الديموقراطي الاشتراكي»، لكونه يأتي عبر تحالف مع الليبراليين، هو الأول منذ عام 2004 حين تحالف الاشتراكيون والليبراليون لانتخاب جوزيب بوريل على رأس البرلمان. وفي مقابل دعم فيرهوفشتات لتاجاني، سيحصل الليبراليون على رئاسة «مؤتمر رؤساء اللجان»، وهو الجهاز السياسي في البرلمان الأوروبي، وفق «بوليتيكو»، التي تضيف أنّ من المرجح أن يلحظ الاشتراكيون تراجعاً لدورهم في البرلمان بسبب «نزولهم» إلى مرتبة المعارضة. من جهة ثانية، فإن هزيمة بيتيلا هي انعكاس للتراجع الانتخابي للاشتراكيين في معظم دول الاتحاد، مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. وحول المواضيع الجدلية في الاتحاد الأوروبي، قال تاجاني، أمس، بعد تأمينه 291 صوتاً في الجولة ما قبل الأخيرة، إن «الاتحاد الأوروبي الآن في وضع متوتر، فبعد أزمة اللاجئين، جاءت أزمة الأمن»، متابعاً بالقول: «نحن لا نتفق دائماً، لكننا ندرك أنّ علينا إيجاد الحلول». وأضاف أن تلك الحلول لا تأتي عبر شعار «مزيد من أوروبا»، ولا عبر طرح «تدمير المشروع الأوروبي ككل». وفي محاولة منه للتمايز عن مارتن شولتز، قال إنه «ليس على رئيس البرلمان الأوروبي أن يدفع بأجندة سياسية، بل هذا الأمر يعود لأعضاء البرلمان الأوروبي، أنتم تقررون ما الاتجاه الذي يجب أن نتخذه». وتجدر الإشارة إلى أن قوة البرلمان الأوروبي وتأثيره قد ازدادا في الآونة الأخيرة، وأصبح من صلاحياته إقرار معظم تشريعات الاتحاد الأوروبي واقتراحات القوانين والقرارات، ولرئيسه دور مراقبة العمليات والاتفاقات التي تصنع سياسية الاتحاد الأوروبي. لذلك، فإن دوره في إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ضروري أيضاً، إذ في العامين المقبلين، وعند انتهاء عملية الفصل (كما هو مرجح)، على البرلمان الأوروبي الموافقة على اتفاقية الخروج أو أي اتفاقية جديدة بين الطرفين. وسبق لتاجاني أن تحدث عن دور البرلمان الأوروبي في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مقابلة سابقة، قائلاً إن البرلمان الأوروبي، لكونه المؤسسة الأوروبية الوحيدة المنتخبة مباشرة، لديه «التزام بالدفاع عن مصالح مواطني دوله الـ 27»، متابعاً أنه تحت قيادته «سيلعب البرلمان دوراً بنّاءً لمصلحة الشعب الأوروبي، وأعتقد أن غي فيرهوفشتات يقوم بعمل جيد في ملف البريكست نيابة عن البرلمان». وعن تركيا، قال تاجاني في تلك المقابلة إنها «شريك مهم للاتحاد الأوروبي، وأنا قلق بسبب التطورات الأخيرة هناك. وإذا كانت أنقرة تريد أن تكون جزءاً من الاتحاد الأوروبي، فعليها أن تحترم حكم القانون وحرية الرأي وحقوق الإنسان»، مؤكداً أن «موقف البرلمان الأوروبي واضح، المفاوضات ستبقى مجمدة حتى توقف تركيا القمع».Wed, 18 Jan 2017 00:41:36 +0000اليونان تعرّي أوروبا: لا تغطوا رعب «الاتحاد» بفزاعاتhttp://www.chahednews.com/article/78691/rss استيقظ الأوروبيون، أول من أمس، على دعوات قادة بلادهم إلى رص الصفوف في مواجهة تصاريح دونالد ترامب. لكن دعوات "الوحدة الأوروبية" تنقل أزمة "الاتحاد" من المجال الاقتصادي البنيوي إلى المجال "الثقافي"، ليصبح الخطر الوجودي يتمثل بـ"المد اليميني القومي" وصعود ترامب والرئيس الروسي و"أزمة اللاجئين"، لا ببنية الاتحاد القائمة على أسس تهدف إلى إتمام دورة "إعادة تدوير الفائض" لبعض الدول، عبر إزالة الحدود النقدية بين الدول المصدّرة والآخرين. لكن وحدها حالة اليونان توضح سياسات الاتحاد الأوروبي المرعبة. فهنا، اطمأنت "دول الفائض" إلى أن الديون التي تمنحها (تُقرأ: تفرضها)، ستُمكّن المستهلكين من امتصاص فائض إنتاجها، وعندما تتأزم الأمور لن تتمكن الدول المدينة من تخفيف الدين لأنّ العملة موحدة... ليكون خيارها الوحيد فرض سياسات تقشف ومراكمة المزيد من الديون، بما يمنع من إدخال تعديلات جذرية على بنية الاقتصاد المحلي   للاتحاد الأوروبي "نشيد" موسيقي اسمه "نشيد الفرح"، هو سمفونية المؤلّف الألماني لودڤيغ ڤان بيتهوڤن التاسعة التي كتبها لقصيدة "أنشودة الفرح" للشاعر الألماني (أيضاً) فريديريتش شيلر.   أراد مؤسّسو الاتحاد الأوروبي أن يعبّر النشيد بعظَمة موسيقاه ونُبل كلام قصيدته التي تمجّد "الأخوّة والصداقة بين البشر" عن هوية منظمتهم ومبادئ "الحرية والسلام والتضامن" التي بنوا اتحادهم على أساسها. بدت الصورة جميلة في التسعينيات: دول "اخوة" يتّحدون تحت مظلّة ترعى سياساتهم وتنظّم اقتصادهم. صدّق العالم حينها الصورة الوردية، وسَكِر معظم الأوروبيين بأنشودة الفرح. وبعد؟ ضُرب الاقتصاد الدولي بأزمة حادّة بعد حوالى ١٥ سنة على الانطلاقة الفعلية للاتحاد الأوروبي وتوسّعه، فأُصيبت بعض الدول "الإخوة" بشكل مباشر من جرّاء الأزمة، وبات اقتصاد اليونان على شفير الانهيار في نهاية عام ٢٠٠٩. ماذا فعل "الاتحاد الأم" تجاه ذلك؟ سارع إلى حماية مصالح أصحاب الأموال وتَرَكَ اقتصاد اليونان ينهار وعاقب اليونانيين على ضعفهم! وماذا يفعل "الاتحاد" حيال أزمة اليونان اليوم بعد سبع سنوات على تخبّطها في المأساة الاقتصادية؟ لا شيء سوى مفاقمة الكارثة وتحميل مواطنين أوروبيين تبعات أزمة ليسوا هم من تسببوا فيها، بل تعود، بجزء مهم منها، إلى سياسات الاتحاد المالية التي اعتمدها منذ فرض منطقة اليورو وربط الأسواق الأوروبية وإخضاعها للدول ذات الاقتصاد الأقوى. لم تعترف الحكومة الفرنسية في السنوات السبع الأخيرة بأن الاتحاد الذي ساهمت فرنسا في تأسيسه، يرتكب مجزرة اقتصادية في دولة شقيقة (فرنسا هي ثاني أكبر دولة دائنة لليونان، حوالى ٤٣ مليار يورو، بعد ألمانيا التي يبلغ دينها حوالى ٦٨ ملياراً). ولم يشرح المسؤولون الألمان سبب رفضهم المتعنّت إعفاء اليونان من بعض الديون ــ أصل الكارثة. لم يصدر عن دول الاتحاد الأوروبي الأخرى أيّ خطط بديلة أو اقتراح غير الذي تطرحه الدولة الأقوى اقتصادياً بين "الإخوة": ألمانيا. ويفرض مانحو الديون لليونان (الاتحاد الأوروبي، صندوق النقد الدولي، البنك المركزي الأوروبي) على الحكومة اليونانية سياسة تقشّف صارمة مقابل تلك المبالغ، أي إن المقرضين يشترطون منذ عام ٢٠١٠ على الحكومة اليونانية تخفيض الإنفاق الى أقصى الحدود، ما دفع الحكومات اليونانية المتعاقبة والراضخة لتلك الشروط الى إلغاء عدد كبير من الخدمات، وخفض رواتب العاملين في القطاع العام، ورفع سنّ التقاعد الى ٦٧ عاماً، وزيادة الضرائب... كل ذلك بهدف أن يصل الناتج المحلّي اليوناني إلى مستوى يرضى عنه المقرضون. وقد أثبتت هذه السياسة منذ سنوات تطبيقها الأولى فشلاً ذريعاً في حلّ مشكلة اليونان الأساسية وشلّت البلاد وحمّلت المواطنين أعباءً معيشية لا تطاق. وفي حين تسجّل اليونان تراجعاً متزايداً في النمو منذ اعتماد الخطة الأوروبية تلك، فإنّ الجهات المقرضة تصرّ على الاستمرار في زيادة الديون اليونانية والمضي بفرض التقشّف الكارثي. وبناءً على ذلك، كيف سيتحمّل شعب غارق في أزمة معيشية ونسبة بطالة بلغت ٢٥٪، زيادةً ضريبية وانخفاضاً في الخدمات الأساسية ومراكمة جبال من الديون؟ "سياسة التقشّف هي فكرة ضعيفة ومفلسة، خطيرة من الناحية الاقتصادية ومريبة جداً من الناحية الأخلاقية"، يقول يانيس ڤاروفاكيس، وزير المالية السابق في حكومة أليكسيس تسيپراس الأولى، الذي اصطدم مع الوزراء الأوروبيين بشأن سياسة الديون والتقشف، واستقال بعد ٦ أشهر، احتجاجاً على مضي الحكومة اليونانية في الخضوع للتدابير الأوروبية وشروط صندوق النقد الدولي. وفيما شهد ائتلاف "سيريزا" انشقاق ٢٥ من نوّابه اتهموا رئيس الحكومة، تسيبراس، بـ"خيانة مبادئ الحزب والتراجع عن وعوده لليونانيين بإنهاء سياسة التقشّف"، يدافع رئيس الحكومة حالياً عن أدائه بالقول إن ما "وافق عليه حتى الآن كان لا مفرّ منه"، مضيفاً أنّ استراتيجيته لإنقاذ اليونان هي "في شوطها الأخير". وما زالت فئات من الناخبين تعلّق آمالاً على كلام رئيس الحكومة، لكن يبدو أنّ غضباً عارماً يسكن النفوس. في هذا الاطار، لا يبالغ الحزب الشيوعي اليوناني، أحد أبرز المعترضين على السياسة الأوروبية وعلى انصياع الحكومات اليونانية لها، عندما يقترح حلولاً ثورية جذرية لتغيير النظام الاقتصادي اليوناني بكامله من رأسمالي إلى اشتراكي. هذا ما يؤكّده الباحث نيكوس موتاس الذي يرى أن "ما من حلول سهلة للوضع اليوناني، لأن المطلوب هو إسقاط النظام الرأسمالي وقطع كلّ العلاقات به"، ما يشكّل في نظره (وهو صحاب الخلفية الماركسية ــ اللينينية) "الحلّ الواقعي الوحيد الذي يصبّ في مصلحة الشعب وليس في مصلحة رأس المال". وعن فكرة خروج اليونان من الاتحاد الاوروبي ومن منطقة اليورو، ما سمّي بالـGrexit، يشرح موتاس أن الخروج "سيؤدي الى إفقار المواطنين والإطباق على شعب مفلس ودولة مفلسة داخل جدران نظام رأسمالي، لذا فالبقاء في الاتحاد أو الخروج منه ستكون له تداعيات سلبية على الطبقة العاملة ما دام النظام الرأسمالي هو المسيطر" على أطر الاقتصاد المحلي. كيف سيبدو عام ٢٠١٧ إذاً؟ لا يبدو موتاس متفائلاً، فهو مقتنع بأن "سيريزا" وبقية الأحزاب "البورجوازية على اختلاف سياساتها... سيستمرون في تضليل اليونانيين وإخبارهم بأن الإصلاحات التي يعتمدونها ستنهي الأعباء وستخفف من تضحياتهم" عمّا قريب. ويرى موتاس أنّ الحكومة اليونانية ستبقي على سياساتها "المعادية للمواطنين"، وهي مستعدة لفرض تدابير تقشّفية جديدة، ما يعني أنّ العام الجاري لا بد أن يكون "عاماً صعباً جديداً بالنسبة إلى الطبقة العاملة وذوي الدخل المحدود".   أزمة اللاجئين... إلى تفاقم؟   من جهة أخرى، كرّس الاتحاد الأوروبي بعض جزر اليونان كمحطة "للاجئين الهاربين بانتظار السماح لهم بالانتقال الى الداخل الأوروبي". لكن هؤلاء باتوا سجناء على أرض بلد يعاني أصلاً من أزمة معيشية خانقة وغياب للخدمات. ولا بد أن يزيد قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بإعادة طالبي اللجوء الى اليونان، ابتداءً من آذار المقبل، الأوضاع سوءاً بالنسبة إلى الطرفين. ويرى موتاس أن موقف اليونان والاتحاد الأوروبي "خبيث جداً"؛ ففي حين "يدعم الاتحاد بكل الوسائل التدخلات الإمبريالية في سوريا وفي الشرق الأوسط، يقدّم نفسه كحامي للاجئين وراعيهم". ويأسف الباحث اليوناني لتحوّل قضية اللاجئين إلى "أداة سياسية بيد الاتحاد الأوروبي وتركيا، كما يأسف لتوقيع اليونان على الاتفاق الأوروبي التركي الذي حوّل اللاجئين الى عالقين على الجزر اليونانية، وسط ظروف حياتية صعبة جداً". وبخصوص الاتفاقات العسكرية والسياسية، كما في الاقتصاد، يقول موتاس إن "على الحكومة أن تنسحب من أي اتفاق يسمح بتدخل حلف شمال الأطلسي في بحر إيجه"، كذلك يجب "ألا تؤمن أي مساعدة أو تسهيلات أو قواعد برية جوية أو بحرية للقوى الإمبريالية في حروبها وتدخلاتها العسكرية" في بلدان أخرى. ماذا عن الشعب اليوناني؟ كيف سيواجه عاماً صعباً جديداً؟ يقول موتاس إن "صبر الطبقة العاملة اليونانية لن يدوم الى الأبد، ما داموا يعرفون أن تغيير الأمور في أيديهم".Wed, 18 Jan 2017 00:34:33 +0000صنعاء: فتح المطار شرط لأي حوارhttp://www.chahednews.com/article/78689/rss بعد يوم من مهاجمة «حركة أنصار الله» المبعوث الأممي الخاص باليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ووصفه بأنه يتصرف كمستثمر لا كطرف محايد، أعلن وزير الخارجية في حكومة «الإنقاذ»، هشام شرف، أن حكومته «ترفض التشاور والتحاور مع فريق الرئيس (المستقيل) عبد ربه منصور هادي وحكومته إلا بعد إعادة فتح مطار صنعاء».   ونقلت مصادر محلية عن شرف، خلال لقائه الدوري أمس مع موظفي الخارجية في مقر الوزارة في العاصمة صنعاء، تشديده على أن «أي مشاورات أو تفاهمات في إطار الحل السلمي يجب أن تسبقها إعادة فتح مطار صنعاء الدولي أمام الملاحة الجوية التجارية والمدنية، كبادرة لحسن النية». هذا الحديث، وفق المصادر نفسها، هو نتيجة توافق مبدئي بين قيادة حزب المؤتمر و«أنصار الله» على تكليف شرف رئاسة وفد صنعاء في أي مشاورات مقبلة مع فريق هادي وحكومته، فيما تم التوافق على تكليف المتحدث باسم «أنصار الله»، محمد عبد السلام، نائباً لرئيس الوفد، وعضوية أربعة آخرين يمثلون طرفي التحالف مناصفة. ويأتي ذلك كما يبدو في إطار تعزيز الاعتراف السياسي بـ«الإنقاذ» خلال المرحلة المقبلة. يشار إلى أن ولد الشيخ عاد أول من أمس إلى الرياض، بعد زيارة قصيرة لعدن التقى خلالها هادي، لكنه لم يكمل جولته بزيارة صنعاء كما كان مقرراً، ولا يعرف هل سيعود إليها لاحقاً أم سيذهب إلى مسقط قبل ذلك. في غضون ذلك، تستمر أزمة الوقود التي تواجه سكان عدن، وهي كبرى مدن جنوب اليمن والواقعة تحت سيطرة حكومة هادي، وذلك بعد توقف المصفاة النفطية الرئيسية منذ أسبوع عن ضخّ الإمدادات إلى خزانات شركة النفط اليمنية في عدن. ولم يصدر أي تعليق بعد من الرئيس المستقيل أو حكومته على هذه الأزمة المتفاقمة، فيما تصطف السيارات والشاحنات في طوابير طويلة لا تقل عن كيلومتر أمام محطات الوقود هناك، كذلك انخفضت الكثافة المرورية في شوارع المدينة، وسجلت أسعار المواصلات ارتفاعاً ملحوظاً وصل إلى 50%، وتزايدت أيضاً ساعات انقطاع التيار الكهربائي. وكان عمال شركة مصافي عدن قد أعلنوا الدخول في إضراب احتجاجاً على توقف صرف رواتبهم. لكن مسؤولين في السلطة المحلية في عدن قالوا إن الأزمة الحالية سببها خلافات بين شركة النفط الحكومية والشركة التجارية المملوكة لرجل الأعمال اليمني أحمد العيسي، وهو المورد الوحيد للمشتقات النفطية إلى عدن والمحافظات المجاورة لها، وذلك بعدما طلبت «شركة العيسى من شركة النفط المختصة توزيع الوقود محلياً في المحافظات الجنوبية بأسعار أعلى، وهو ما رفضته الشركة الحكومية». ميدانياً، تستمر مجازر تحالف العدوان يومياً، وسجل أمس مقتل سبعة مدنيين وإصابة أربعة آخرين في غارة لطائرات «التحالف»، الذي تقوده السعودية، على محافظة صعدة. ووفق السكان، استهدفت الغارة سوقاً لبيع القات في منطقة مران في مديرية حيدان، مضيفين أن الجرحى تم إسعافهم إلى مستشفى تابع لمنظمة «أطباء بلا حدود». كذلك قُتل أمس ستة مدنيين وأصيب أكثر من عشرة آخرين، بقصف بحري لـ«التحالف» استهدف قرية المويجر، في منطقة شمير في مديرية مقبنة، في محافظة تعز، وقالت مصادر محلية إن جميع الضحايا من أسرة واحدة. في المقابل، نقلت مصادر عسكرية أن قوات الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» استهدفت تجمعات لقوات العدوان بالقرب من مفرق العمري في ذباب قرب تعز، مؤكدة تحقيق إصابات و«تدمير آلية ومصرع وإصابة العشرات خلال عملية المباغتة». وذكرت المصادر نفسها أنه تم التصدي لزحف جديد استهدف جبل يام في مديرية نهم استمر من صباح أمس حتى ما بعد الظهر، مضيفة أن ذلك «كبّد المرتزقة خسائر فادحة، رغم حصولهم على غطاء جوي مكثف بأكثر من 50 غارة». وقدّرت تلك المصادر مقتل نحو 35 من المهاجمين وجرح 68 آخرين، بينهم محمد السودي المعيّن قائداً لـ«لواء 310». إلى ذلك، طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مؤتمر أمس في طهران، من السعودية وقف «عدوانها» على اليمن و«تدخلاتها» في المنطقة. وقال روحاني: «السعودية هي التي أوجدت مشكلات بمهاجمتها بلداً جاراً، الأمر الذي لم يكن يستند إلى أي منطق ولا يزال... من مصلحة المنطقة والسعودية أن تتوقف في أقرب ما يمكن الهجمات على اليمن».Wed, 18 Jan 2017 00:24:24 +0000أكبر هبة في تاريخ الـ AUB من مؤسسة سمعانhttp://www.chahednews.com/article/78688/rss تلقت الجامعة الأميركية في بيروت أكبر هبة منذ تأسيسها من "مؤسسة سمعان" لإطلاق اسم مارون سمعان على كلية الهندسة والعمارة في الجامعة وتحويلها إلى "كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة".   وأعلن رئيس الجامعة في بيروت فضلو خوري عن الهبة التي لم تُذكر قيمتها خلال إطلاق الـ AUB حملة "بكل جرأة: سعياً إلى الريادة والابتكار والخدمة"، وهي الحملة الأضخم من نوعها في تاريخ الجامعة وأي مؤسسة أخرى في المنطقة. وتهدف الحملة، بحسب خوري، إلى تأمين التعليم "لأعداد أكبر من أي وقت مضى من الطلاب الجديرين الذين لا يستطيعون تحمّل نفقات التعليم لدينا، وحتى نتمكن من تلبية حاجة مجتمعنا الماسّة إلى الابتكار وريادة الأعمال التي تشتد الحاجة إليها مرة أخرى في مجتمعنا، وحتى نتمكن من خدمة أعداد أكبر من مواطنينا المحتاجين وغير المقتدرين". بعد الافتتاح، أعلن رئيس مجلس الأمناء فيليب خوري موافقة الأمناء على رفع هدف الحملة من 500 مليون دولار إلى 650 مليوناً بنتيجة الحصول على هبتين رئيسيتين: الهبة الأكبر في تاريخ الجامعة من "مؤسسة سمعان"، وهبة أُخرى من متبرع رئيسي آخر لم يذكر اسمه. وتخللت الاحتفال كلمة ألقتها نور مارون سمعان، نيابة عن والدها، عبّرت فيها عن أملها بأن تخطط "الجامعة التي تخرج منها، والكلية التي منحته شهادتها، بمناهجها ومشاريعها المستقبلية لمواكبة العصر، لقرن آخر من العطاء وتخريج أجيال تعزز ما يحتاج إليه لبنان والشرق الأوسط... والأمل بأن تتوقف قوافل عقول لبنان الشابة عن الترحال في شتى أنحاء الأرض". الهبة الجديدة تضاف إلى هبة بقيمة عشرة ملايين دولار قدّمتها «مؤسسة سمعان» إلى الجامعة الأميركية في بيروت، في كانون الأول الماضي، لإطلاق اسم الراحلين طانيوس وثريا سمعان على مركز جراحة العيادات الخارجية في المركز الطبي التابع للجامعة. ومارون سمعان، عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت، من عمالقة صناعة النفط في العالم. بدأت رحلته مع النجاح منذ سنين الدراسة حين حاز المرتبة الأولى على مستوى لبنان في شهادة البكالوريا عن فئة الرياضيات والعلوم عام 1973. درس الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأميركية وتخرج منها عام 1977. عمل مع شركة اتحاد المقاولين العالمية لمدة 13 عاماً، وفي أوائل التسعينيات من القرن الماضي أسس وشريكه أيمن أصفري شركة "بتروفاك"، المزود العالمي لمرافق خدمات النفط والغاز والتي تمتد أعمالها من مشارق الأرض إلى مغاربها وتوظف الآلاف. وهو أسس عام 2010 "مؤسسة سمعان" لدعم الأنشطة الخيرية في مجال التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية.Tue, 17 Jan 2017 23:34:19 +0000