تراجع ترتيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في قائمة مجلة "فوربس" لأغنى أثرياء العالم 222 مركزا، وذلك بعد تناقص ثروته من نحو 3.5 مليار دولار إلى 3.1 مليار دولار.
 
وقالت المجلة إن تراجع ترتيب ترامب يعود جزئيا إلى تراجع قيمة العقارات بوسط نيويورك، وتراجع عائدات ملاعب الغولف خاصته.
 
وتصدَّر القائمة جيف بيزوس، مؤسس ومدير شركة أمازون للتجارة الإلكترونية.
 
وقفزت ثروة بيزوس من 39.2 مليار دولار العام الماضي إلى 112 مليار دولار هذا العام.
 
وتعد هذه القفزة في ثروة بيزوس الأكبر التي يتم تسجيلها.
 
وأزاح صعود ثروة بيزوس مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الذي قدرت ثروته بنحو 90 مليار دولار هذا العام صعودا من 86 مليار العام الماضي، ليتراجع إلى المركز الثاني.
 
وتربع غيتس على صدارة القائمة طيلة 18 عاما، خلال الـ 24 عاما الماضية.
 
ونشرت المجلة قائمة تتضمن 2208 مليارديرات، في التصنيف السنوي رقم 32 لأصحاب المليارات.
 
وجاء رجل الأعمال والمستثمر الأمريكي وارين بافيت في المركز الثالث، إذ قفزت ثروته من 75.6 مليار دولار العام الماضي إلى 84 مليار دولار هذا العام.
 
أما أغنى شخص في أوروبا والرابع في القائمة فهو برنارد أرنو، مدير شركة "إل في إم إتش" للسلع والملابس الفاخرة، والذي بلغت ثروته 72 مليار دولار.
 
"فجوة متزايدة"
واستحوذت الولايات المتحدة على أكبر عدد من أصحاب المليارات في دولة واحدة، إذ بلغ عددهم 585 مليارديرا. وجاءت الصين في المركز الثاني.
 
وضمت ولاية كاليفورنيا الأمريكية وحدها 144 مليارديرا، وهو رقم أكبر من عدد أصحاب المليارات في أي دولة منفردة، باستثناء الولايات المتحدة والصين.
 
واحتلت ألمانيا موقع أكبر دولة في أوروبا من حيث عدد المليارديرات، إذ بها 123 مليارديرا، بينما في الهند 119، وروسيا 102.
 
وقال كيري دولان ولويزا كرول، من شركة فوربس ميديا، التي تصدر مجلة فوربس "أصحاب الثروات الهائلة مستمرون في تنمية ثرواتهم، وهو ما يوسع الفجوة بينهم وبين أي شخص آخر".
 
وقائمة مجلة فوربس لأغنى أثرياء العالم لهذا العام هي تقدير للثروات وُضع يوم التاسع من فبراير/ شباط الماضي.
 
وتعتمد المجلة في تقديراتها على أسعار الأسهم وأسعار صرف العملات حول العالم خلال يوم التقدير.

المصدر: BBC