نحن نعلم أن القهوة والشاي يحتويان على الكافيين، لكن ما هو تماما مقدار الكافيين في المشروبات والأطعمة التي نتناولها؟ ولماذا من المهم لنا أن نعرف ذلك مسبقا؟

الكافيين عنصر غذائي مثير للجدل من حيث فوائده ومضاره، فكميات قليلة منه قد تكون مفيدة من أجل تخفيف الصداع، تعزيز الطاقة والإدراك الذهني، كما انه يساهم في الحماية من الأمراض الذهنية مثل الزهايمر، من الناحية الثانية تناوله بكميات كبيرة قد يجعلك متوترا، قلقا وعصبيا، كما يمكن أن يؤثر ذلك على النوم، ضغط الدم، ضربات وإيقاع القلب بطريقة غير محبذة.

لذا فمن المهم دراسة كميات الكافيين التي تدخل إلى جسمنا من خلال المشروبات وحتى الأطعمة.

سنتناول الان بعض المشروبات والأطعمة ونستعرض كمية الكافيين فيها:

-الشاي الأخضر:

كمية الشاي: 230 غرام

كمية الكافيين: حوالي 28 ملليغرام

على الرغم من أن الأفراد يلجأون لشرب الشاي الأخضر ظنا منهم أنه لا يحتوي على الكافيين وأنه صحي، إلا أنه في الحقيقة مصنوع من أوراق الشاي الأسود نفسها. لذا فهو يحتوي على كمية من الكافيين إلا أنها فعلا كمية أقل بقليل من الشاي الأسود.

-الشاي الأسود:

كمية الشاي: 230 غرام

كمية الكافيين: 47 ملليغرام

يتفوق الشاي الأسود على الأخضر من حيث نسبة الكافيين فيه، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من فنجان قهوتك الصباحي. لذا في حال كنت تريد أن تقلع عن إدمانك على الكافيين قد يكون الشاي الأسود محطة البداية الأنسب من أجل تخفيف مستويات الكافيين.

-الشاي المثلج:

كمية الشاي: 230 غرام

كمية الكافيين: 25- 48 ملليغرام

الشاي المثلج يشتق بالأساس من أنواع الشاي المختلفة، لذا فهو يحتوي على كميات متقاربة من الكافيين، إلا أنه أيضا يحتوي على كميات كبيرة من السكر. عادة يتم بيع الشاي المثلج على طريقة العصائر المنعشة، لذا فنحن نميل إلى شرب كميات أكبر منه ما قد يهدد جسمنا باستهلاك مفرط للكافيين.

-القهوة السادة (العربية):

كمية القهوة: 230 غرام

كمية الكافيين: 130-180 ملليغرام

تتعلق كمية الكافيين في القهوة السادة بمدى تخمرها ومدى تركيزها، طبعا كلما زاد تخمرها على النار سيرتفع تركيز الكافيين فيها. عادة نميل إلى شرب رشفات قليلة من القهوة السادة لما تحتويه من نسبة مرتفعة من الكافيين.

-الاسبريسو:

كمية القهوة: 57 غرام

كمية الكافيين: 126 ملليغرام تقريبا

هذه هي الكميات المتداولة في عبوات الإسبريسو، والتي تشكل عادة أساس المشروبات الأخرى كالكابوتشينو واللاتيه والماكياتو، فيما يميل البعض لتناولها كجرعة مركزة من القهوة.

-القهوة منزوعة الكافيين:

كمية القهوة: 230 غرام

كمية الكافيين: 2- 15 ملليغرام

نعم كون القهوة منزوعة الكافيين، هذا لا يعني أنها خالية تماما من الكافيين حيث يتم إطلاق هذه التسمية على القهوة بعدما يتم نزع 97% من الكافيين الذي تحتويه.

-المشروبات الغازية:

كمية العبوة: 340 غرام

كمية الكافيين: 34-54 ملليغرام

بشكل عام تحتوي المشروبات الغازية على هذه الكميات التقريبة من الكافيين مع اختلاف قليل بين شركة وأخرى. هنا أيضا نميل عادة لشرب كميات أكبر من تلك التي نشربها من القهوة الأمر الذي يعرض جسمنا لاستهلاك مفرط للكافيين.

-مشروبات الطاقة:

حجم العبوة: 454 غرام

كمية الكافيين: 140 – 350 ملليغرام

هذه المشروبات تحتوي على كميات من السكر التي تجعل من السهل للجسم طلبها أكثر فأكثر والاعتياد عليها، هذا عدا عن خاصية الكافيين المحفزة للإدمان.

العلكة ذات الكافيين

الكمية: قطعة علكة واحدة

كمية الكافيين: 20- 100 ملليغرام

يدخل الكافيين في هذه الحالة في صناعة العلكة ما يعني أن الكميات قد تختلف من شركة لأخرى ومن نوع لاخر.

ربما يجد البعض أن هذه العلكة قد تكون رفيقا جيدا في ليالي الدراسة الطويلة، إلا ان ما لا شك به أن الأطباء لا يفضلون أن نستخدمها.

-الشوكولاتة الداكنة (المرة):

حجم الكمية: 28 غرام

كمية الكافيين: 23 ملليغرام

عنصر الكافيين هو عنصر موجود بطبيعة حبوب الكاكاو كحبوب البن أيضا، لذا فيصعب عادة معرفة كميات الكافيين الحقيقية التي تحتويها، كما أننا لا نجد ذلك مسجلا على العبوات.

-مسكنات الألم (دون وصفة طبيب):

الجرعة: كبسولتين

كمية الكافيين: 130 ملليغرام

على الرغم من أنك قد تجد أنها تنقذك حاليا من صداع حاد، إلا نه عليك بالتالي مراجعة كميات الكافيين التي حصلت عليها خلال يومك والسيطرة عليها لباقي نهارك.

بالفعل الكافيين يستخدم في صنع مسكنات الألم لأنه يعمل على تسكين الألم في جسمنا.

إذا، ما هي الجرعة اليومية المناسبة من الكافيين؟

بداية الأمر يختلف من جسم لأخر، حيث أن حجم الجرعة يتعلق بوزن الشخص، مع ذلك يمكننا القول إن كنت بالغا، فتناولك يوميا حتى 400 ملليغرام من الكافيين قد يكون أمرا مناسبا لك ولا بأس به عليك.

لكن احذر من أن تتخطى جرعتك اليومية 600 ملليغرام فما فوق لأن ذلك يعني انك تتخطى الحد المسموح ولا بد أنك ستعاني من أعراض استهلاك الكافيين المفرط قريبا.

المصدر: ويب طب