في بعض الأحيان، تؤدي الأشياء التي نستخدمها للحفاظ على صحتنا إلى أضرار ومخاطر كبيرة، ولذلك يجب أن تكون حريصاً عند استخدام بعض الأشياء وتعرف كيفية إستخدامها بطريقة صحيحة وبكميات مناسبة.

إليك أبرز الأشياء التي يجب أن تنتبه إلى مخاطرها قبل إستخدامها:
1-معقم اليدي: يستخدم كثير من الأشخاص معقم اليدين بصورة يومية إعتقاداً منهم أنها ستقيهم من البكتيريا والجراثيم المنتشرة من حولهم، ولكن على الرغم من أنها تقلل من مخاطر هذه الملوثات، ولكنها تؤثر بالسلب على الجلد، فتسبب التشقق والجفاف وكذلك تسرع من ظهور التجاعيد. كما أن إستخدام هذه المطهرات بصورة متكررة يؤدي إلى ضعف مناعة الجسم، حيث أنها تقضي على البكتيريا الضارة والمفيدة معاً.

وتحتوي مطهرات اليد على كميات كبيرة من الكحول والعطور والمركبات الكيميائية التي لها أضرار عديدة، مثل مادة ثنائي الفينول التي تشكل خطورة على الغدد الصماء في الجسم، والأفضل هو غسل اليد بالماء والصابون الطبي إذا سنحت الفرصة، فهذا أفضل بكثير من اللجوء إلى مطهرات اليدين.

2-منظفات الأسطح والأرضيات: تساعد منظفات الأسطح والأرضيات والحمامات في القضاء على البكتيريا والفطريات المنتشرة بها، ولذلك فإن استخدامها في المنزل أمر هام للوقاية من الأمراض.

ولكن في المقابل، هذه المنظفات تشكل خطورة على الصحة سواء عند استنشاقها أو ملامستها للجلد، لأنها تحتوي على مركبات كيميائية شديدة الضرر، وكذلك سموم خطيرة على الجسم مما يجعلها تسبب أمراض عديدة، لذلك يجب الحرص عند استخدام المنظفات وإرتداء القفازات، وكذلك قناع الفم والأنف الذي يقلل من فرص استنشاقها.

ويجب تهوية المنزل جيداً عند إستخدامها، ويفضل عدم وجود أطفال في المنزل لحين الإنتهاء من التنظيف بهذه المواد.
3-المكملات الغذائية: يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية التي تساعد في تعويض ما ينقص الجسم من فيتامينات وعناصر غذائية ومعادن، وهذا أمر صحيح في حالة قيام الطبيب بوصفها بجرعات محددة. ولكن تناول هذه المكملات بشكل عشوائي ودون استشارة الطبيب يعرضك إلى مخاطر عديدة، فعلى سبيل المثال، إفراط الكالسيوم في الجسم يمكن أن يؤدي للإصابة ببعض الأمراض.

ويؤدي الإستخدام المفرط للمكملات الغذائية إلى الإصابة بالحساسية ومشاكل في الكبد والكلى، إضطرابات في الهضم وحدوث إمساك أو إسهال، فضلاً عن الإكتئاب والسرطان، ولهذا يجب أن يكون تناول هذه المكملات بوصف من الطبيب وفقاً لما يحتاجه جسمك والإلتزام بالجرعة المحددة فقط.
4-غسول الفم: لغسول الفم فعالية كبيرة في القضاء على البكتيريا الموجودة بالفم والأسنان، وكذلك الشعور بالإنتعاش والقضاء على الروائح الكريهة بالفم، ولكن بعض أنواع غسول الفم تحتوي على مستويات مرتفعة من الكحول، وقد تؤدي إلى تكاثر الجراثيم بالفم، مما يزيد من رائحة الفم الكريهة.

كما أن غسول الفم يمكن أن يسبب أضرار أخرى على الصحة، حيث أنها تقتل البكتيريا المفيدة التي تساعد في تنظيم الوظائف في بعض أجزاء الجسم، ومن الاثار الجانبية للإفراط في إستخدام غسول الفم، وجود إضطرابات في التمثيل الغذائي، ويعزز فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ومشكلات الأوعية الدموية. كذلك يستغنى بعض الأشخاص عن إستخدام معجون الأسنان والفرشاة ظناً منهم أن الغسول يفي بالغرض، مما يزيد من مشكلات الأسنان.

ولذلك يفضل إستخدام غسول الفم في الحالات الطارئة فقط إذا لم تتمكن من غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون.
5-واقي الشمس: إن إستخدام واقي الشمس أمر أساسي للبشرة، فيضمن الحفاظ على لونها وعدم تأثرها بأشعة الشمس الضارة وكذلك تأخير ظهور الشيخوخة وعلامات تقدم العمر، ولكن مع الإستخدام المفرط لواقي الشمس وعدم تنظيف البشرة جيداً بعد العودة إلى المنزل يمكن أن يسبب اثار سلبية عديدة وقد تصل إلى سرطان الجلد.

كما أن بعض أنواع واقي الشمس قد تتحول مركباتها إلى مادة سمية حينما تتفاعل مع مادة الكلورين الموجودة بمسابح الماء وعند تفاعلها مع أشعة الشمس فوق البنفسجية.

وهذا لا يعني التخلي عن واقي الشمس، ولكن تحري الدقة في إختيار نوع جيد ويفضل إستشارة طبيب الجلدية أولاً، كما يستلزم تنظيف البشرة جيداً أثناء التواجد في المنزل.

www.webteb.com/articles_19138

المصدر: ويب طب