القمة "الأميركية العربية الإسلامية" التي انعقدت في الرياض، التي ستضم إلى صفوفها قريباً دولة الكيان الصهيوني، تؤكد قيام محور دولي إقليمي في الشرق الأوسط، ما يستدعي بالضرورة قيام حلف آخر في مواجهته يضم روسيا وإيران وسوريا وقوى إقليمية أخرى، وينذر بتفاقم الصراع في الشرق الأوسط.

نستغرب مشاركة وفد رسمي لبناني في هذه القمة، ما يتناقض بالكامل مع سياسة "النأي بالنفس" وإبعاد لبنان عن المحاور المتصارعة. هذه السياسة التي يتشدق بها المسؤولون في السلطة اللبنانية لتبرير القطيعة مع الشقيقة سوريا.

إن التصريح المخجل الذي أدلى به وزير الخارجية لا يبرر خطيئة المشاركة في هذه القمة، ولا يجنب لبنان تداعياتها، خصوصاً لجهة تعميق الانقسامات الداخلية. 

بناءً على ما تقدم تعلن "حركة الشعب" ما يلي:

1- إدانتها لهذه القمة، وللمحور الأميركي – الصهيوني – الرجعي – العربي الذي يشكل خطراً جسيماً على الأمة العربية عموماً، وعلى لبنان والقضية الفلسطينية خصوصاً.

2- إن مشاركة وفد رسمي لبناني في هذه القمة يشكل خرقاً فاضحاً للدستور، إذ أن هذه المشاركة لم تعرض على مجلس الوزراء الذي لم يتخذ قراراً بشأنها. كما أنها تعمق الانقسامات الداخلية في هذه الظروف الحرجة، ما يهدد أمن وطننا وسلامته.

في 22/5/2017

 

المصدر: حركة الشعب