لفت موقع (المصدر) الإسرائيليّ، المُقرّب جدًا لوزارة الخارجيّة في تل أبيب، والتي يقودها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى أنّ التجهيزات العسكريّة من جانب إسرائيل ومنظمة حزب الله لمواجهةٍ محتملةٍ بينهما في أوجها، وذلك في الميدان الواقعيّ والمجال الافتراضيّ: في حين يتدرب الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله في الميدان، إسرائيل أنهت أمس الجمعة مناورة عسكرية ضخمة في شمال البلاد في محورها مواجهة حزب الله، وهي أوّل مُناورة يقوم بها جيش الاحتلال منذ العام 1998، والمنظمة الـ”شيعيّة”، تابع الموقع الإسرائيليّ، تكتسب خبرةً قتاليّةً في سوريّة وتحشد أسلحتها، تقوم الأذرع الإعلامية للجانبين، عبر أفيحاي أدرعي وبالمُقابل الإعلام الحربيّ المركزيّ التابع لحزب الله، في الاقتتال عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ.
وكان أردعي قد بدأ المعركة حين رفع لافتة على حسابه على تويتر، موجهةً لحزب الله جاء فيها “إنْ تجرأتم فاجأناكم”، ردًّا على لافتة نشرها حزب الله كانت في الأصل موجهة إلى تنظيم داعش قالت “وإنْ عدتم عدنا”. فلم يتأخر ردّ الإعلام الحربيّ للحزب وكتب “إن فكرتم أبدناكم” وكذلك “قف.. حزب الله”.
فظهر أدرعي على تويتر مرةً ثانيةً، تابع الموقع الإسرائيليّ، حاملاً لافتةً مصنوعةً من الكرتون، وهو في ميدان المناورة العسكريّة التي أجراها الجيش الإسرائيليّ في شمال الدولة العبريّة، مشدّدًا على رسالته السابقة “إن تجرأتم فاجأناكم”. ولم ينتهِ تبادل الوعيد هنا فقام عناصر من حزب الله بنشر صورٍ لهم يرفعون لافتات من الكرتون عليها تهديدات موجهة خصيصا لأدرعي.
وأشار الموقع أيضًا إلى أنّ هذا الاقتتال بين المتحدث بلسان جيش الاحتلال والإعلام الحربيّ التابع لحزب الله تحوّل إلى مادّةٍ دسمةٍ للمزاح على مواقع التواصل الاجتماعيّ، حيث غيّر المعلقون في اللافتات ونجحوا في الضحك على الجانبين.
جديرٌ بالذكر، أنّه خلافًا لجهات وفئات ودل عربيّة أخرى، فإنّ حزب الله، لا يترك المجال مفتوحًا للناطق بلسان جيش الاحتلال، ولا يسمح له بنشر أكاذيبه وترهاته وخزعبلاته، ويردّ الحزب عليه الصاع صاعين.

المصدر: راي اليوم